الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

جريمة بشعة في الجزائر.. قتل حبيبته ووالدها حرقاً بعد رفض الزواج

مسرح الجريمة - صورة تعبيرية
حجم الخط:

اهتز حي “500 راوي محمد” بولاية تيسمسيلت الجزائرية على وقع جريمة مأساوية، راح ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا ووالدها، بعد رفض الفتاة الارتباط بشاب عشريني تقدم لخطبتها سابقًا.

وأفاد شهود عيان أن الشاب غضب بسبب الرفض، مهددًا العائلة بعبارات عنيفة، قبل أن يتسلل مع ثلاثة من أصدقائه عبر سطح المنزل، ويقوم برش البنزين على الضحيتين وعلى نفسه ثم إشعال النار، ما أدى إلى حريق هائل أودى بحياتهما.

تم نقل المصابين إلى مستشفى تيسمسيلت لتلقي الإسعافات الأولية، ثم تحويلهم إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، حيث تأكدت وفاة الأب وابنته، فيما تظل إحدى الحالات تحت المراقبة الطبية.

وقد أحدثت الجريمة صدمة واسعة في المدينة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية التحقيقات لكشف كافة الملابسات والمسؤولين عن الحادث.

13 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    الغيور

    السيد المكلف بمراقبة و توظيع تعليقات الذكاء الاصطناعي نعس بكري اليوم ههههههه

  2. 2
    Benjelloun

    مجرم بالفطرة

  3. 3
    منير

    الشهرة والمال باينين كيجروا بعض الناس لطريق خايبة

  4. 4
    خليل

    بزاف كيشوفو أن هاد التسريب ماشي حاجة صغيرة

  5. 5
    أمين

    كاين خوف من تأثير هاد الموضوع على صورة الفن المغربي

  6. 6
    زهور

    الناس ما بقاتش عارفة واش تصدق ولا تكذب حتى يتأكد الخبر

  7. 7
    عدنان

    الانتظار والترقب باقيين حتى يبان شنو غادي يوقع

  8. 8
    وسال

    الخطير هو ذكر أسماء شخصيات كبيرة ومسؤولين

  9. 9
    شهيناز

    الشارع المغربي كامل كيهضر على هاد القصة بحال مسلسل واقعي

  10. 10
    مروان

    عائلة باطما كتقول هادشي تشهير وباغية تمشي للقضاء

  11. 11
    زينب

    الوسط الفني المغربي ولا كيبان فيه بزاف ديال الفضائح

  12. 12
    مريم

    التسريب دير ضجة كبيرة وخلا الرأي العام مشدوه

  13. 13
    مصطفى

    لاحول ولاقوة إلا بالله،الشيطان ديال بنادم خطرات يتفوق على الشيطان الابليسي رغم أنه يستطيع الغوص حتى الأرض السابعة.

اترك تعليقاً