هبة بريس – الوالدية
تعاني مدينة الوالدية، الجوهرة الساحلية الهادئة التابعة لإقليم سيدي بنور، من اختلالات متزايدة في تدبير الفضاءات العمومية، وعلى رأسها مشكل استحواذ ما يُعرف بـ”مافيا المرابد” على جل الرقع الأرضية ذات الصبغة الجماعية أو البحرية داخل المدينة.
فبمجرد أن تطأ قدمك المدينة، سواء كنت سائحًا أو مواطنًا قادمًا لقضاء غرض إداري بسيط، تجد نفسك محاصرًا بـ”حراس مرابد” يطالبونك بأداء تسعيرة موحدة قدرها 10 دراهم مقابل ركن سيارتك، سواء لدقائق أو لساعات، في فضاءات يفترض أنها ملك عمومي.
والمثير للاستغراب أن هذا الوضع لا يقتصر على نقطة أو اثنتين، بل يشمل مختلف أرجاء المدينة، حتى تلك المحاذية للإدارات العمومية، ما يعني أن المواطن الذي يضطر للتنقل بين خمس إدارات – مثل القيادة، الجماعة، البريد، الأمن، أو المحكمة – قد ينفق ما لا يقل عن خمسين درهمًا فقط مقابل الركن، في مشهد عبثي لا يليق بمدينة يُفترض أنها سياحية.
– غياب مرابد مجانية أو بتسعيرة معقولة… استثناء الوالدية
على عكس مدن سياحية كبرى مثل أكادير أو الصويرة، حيث تُخصص مرابد مجانية أو بأسعار رمزية تُراعي القدرة الشرائية للمواطن والزائر، تنفرد الوالدية بهذا النموذج الغريب من الفوضى، حيث لا يوجد أي موقف سيارات مجاني أو منظّم بشكل رسمي، الأمر الذي يطرح علامات استفهام عديدة حول دور المجلس الجماعي للوالدية ومسؤوليته في حماية الملك العمومي وتدبيره بشكل يخدم المصلحة العامة.
– عائدات تُطرح ولا أثر لها على الأرض
في حالة افترضنا حسن النية، واعتبرنا أن المجلس الجماعي يستفيد من عائدات هذه المرابد، فإن المداخيل التي يتم تحصيلها بشكل يومي وبالأرقام الحالية، من شأنها أن تُنعش خزينته وتُترجم إلى مشاريع بنية تحتية ملموسة… لكن الواقع يُظهر العكس تمامًا: غياب التجهيزات، رداءة الطرق، ضعف الإنارة، وغياب الفضاءات العمومية المهيكلة.
الأدهى من ذلك، أن هذه العائدات لا تدخل في الغالب ضمن الحسابات الرسمية، مما يعزز فرضية أن المستفيد الحقيقي هو “مافيا المرابد”، التي تحكم قبضتها على المجال دون أي سند قانوني واضح، بينما يؤدي المواطن البسيط الثمن.
– أسئلة مشروعة وتدخل مطلوب
أمام هذا الوضع، تتوجه الأنظار إلى عامل إقليم سيدي بنور، والوالي امهيدية على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذا العبث، وفتح تحقيق شفاف حول الجهة أو الجهات التي تُفوّت هذه الفضاءات للحراس دون سند قانوني.
فالوالدية تستحق أكثر من مجرد وجهة صيفية تُستغل خلال شهور معدودة، بل تستحق أن تكون مدينة منظمة تستقبل زوارها بكرامة، لا بجباية غير مشروعة.
ويبقى السؤال مطروحا ، هل يتحرك المسؤولون لوقف استنزاف جيوب الزوار؟ أم أن الصمت سيبقى سيد الموقف؟.






سكوت الدولة على تجاوزات باردين لكتاف غير مقبول ولا مبرر حان الوقت لتشطيب الشوارع والازقة بكل التراب الوطني من جيلي اصفر السيارات لاتحتاج لمن يحرسها
الفوضى مهددة أمن المدينة والناس عايشة في خوف
الفوضى تزيد مع مافيا المرابد والسلطات ضعيفة
الزوار مش قادرين يتمتعوا بالمدينة بسبب الوضعية الحالية
الوضع في الوالدية مش مقبول والناس محتاجة حل سريع
الزوار ما قادرين يتحركوا بحرية بين الحراسة والفوضى
الحراسة بحال مطرقة والمرابد سندان والناس بينهما
مافيا المرابد كتستغل ضعف الحراسة وتنشر الفوضى
مافيا المرابد كتفرض سيطرتها بلا رحمة على المدينة
زوار الوالدية محبوسين بين نظام صارم وفوضى مستمرة
الحراسة كتزيد الضغط على الناس والمرابد ما كيتوقفوش
المدينة تعاني من تداخل الحراسة والمرابد في كل مكان
الوالدية محاصرة بسبب مافيا المرابد والناس عايشة في الفوضى
الوالدية ما خصهاش تبقى رهينة بين مافيا المرابد والحراسة
المرابد كيعطلو حياة السكان والزوار على حد سواء
السلطات خاصها تتحرك بجدية باش تحل أزمة الوالدية
الحراسة تفرض قيود والمرابد يتحكمون في الحركة بالمدينة