هبة بريس
أعلنت الحكومة اللبنانية، وفقاً لوثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز، عن خطة شاملة تهدف إلى نزع سلاح جماعة حزب الله بحلول نهاية هذا العام، إلى جانب وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من خمسة مواقع في جنوب لبنان.
وأعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الخميس أن مجلس الوزراء وافق على “إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك حزب الله”.
تتضمن الخطة التي نوقشت في مجلس الوزراء، أكثر الخطوات تفصيلًا حتى الآن لإزالة سلاح حزب الله المدعوم من إيران، والذي يرفض منذ حرب أكتوبر 2023 الدعوات المتكررة لنزع سلاحه.
وقد انسحب وزراء حزب الله وحلفاؤه الشيعة من الاجتماع احتجاجًا على مناقشة الخطة.
وجاء في الخطة أن هدفها “تمديد وتثبيت” اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل في نوفمبر الماضي، مع الإشارة إلى “العدد المتزايد من الشكاوى المتعلقة بانتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف النار، بما يشمل الغارات الجوية والعمليات عبر الحدود، مما يهدد بانهيار الوضع الهش”.
تتوزع الخطة على مراحل، تبدأ بإصدار الحكومة اللبنانية، خلال 15 يومًا، مرسومًا يلزم بنزع سلاح حزب الله بالكامل بحلول 31 ديسمبر 2025، وفي الوقت نفسه تتوقف إسرائيل عن جميع العمليات العسكرية البرية والجوية والبحرية.
المرحلة الثانية تفرض على لبنان الشروع في تنفيذ خطة النزع خلال 60 يومًا، مع الموافقة على خطة مفصلة لنشر الجيش اللبناني لفرض سلطة الدولة على كافة الأسلحة، وتحديد أهداف نزع السلاح. كما ستبدأ إسرائيل بالانسحاب من المواقع التي تسيطر عليها جنوب لبنان، وإطلاق سراح المحتجزين اللبنانيين بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
في المرحلة الثالثة، خلال 90 يومًا، تنسحب إسرائيل من آخر نقطتين من النقاط الخمس التي تسيطر عليها، مع توفير تمويل لبدء إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل البنية التحتية تمهيدًا لإعادة الإعمار.
أما المرحلة الرابعة، فتشمل خلال 120 يومًا، تفكيك حزب الله لما تبقى لديه من أسلحة ثقيلة، بما فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وخلال هذه المرحلة، ستنظم الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وقطر ودول أخرى مؤتمرًا لدعم الاقتصاد اللبناني وإعادة إعمار البلاد، تنفيذًا لـ”رؤية الرئيس ترامب لجعل لبنان بلدًا مزدهرًا وقادرًا على النمو”.






حوب الله ورط لبنان في حروب انهيار اقتصادي والفلاتر أمني وتفرقة سياسية وإسرائيل اخدت سلاح حزب الله دريعة للعبث وتخريب لبنان والسبب إيران التي تصفي حسابها مع إسرائيل ودول خليجية على أرض لبنان
صافي إسرائيل غاتحتل كل من لبنان، سوريا، الاردن وجزء من مصر.
اذا قطعت يد اران عن المنطقة العربية ستنزل رحمة الله على العباد ان ايران تهدد العالم العربي يجب افشال كل مخططاتها في منطقة الخليج والشام وشمال افريقيا ليرتاح العباد والبلاد من شرها تحياتي
لا يفهم لدولة ذات سيادة ان تسمح لحزب ايراني ان يتموقع داحل لبنان بترسانة عسكرية غير متوفرة للدولة ذاتها بحجة محور المقاومة هل تقبل ايران بوجود فيلق عسكري تابع لدولة أخرى
الخطوة خطيرة ولكن ممكن تكون بداية تغيير حقيقي
القرار كبير وغادي يخلق زلزال سياسي فلبنان
المجتمع الدولي خاصو يكون حاضر بقوة باش يضمن التطبيق
صعيب تطبق الخطة بلا توافق داخلي لبناني
اللي غادي يربح فهذشي هو لبنان إلا تدار بذكاء وبدون حرب
الخطة باينة أنها جاية بدعم غربي خصوصا من أمريكا والسعودية
نزع سلاح حزب الله ماشي ساهل خصوصا فهذ الظروف الإقليمية
الجيش اللبناني خاصو يكون قوي ومجهز باش يقدر يفرض السيطرة
الأهم هو مصلحة الشعب اللبناني اللي عيا من الحروب والانقسامات
النجاح ديال الخطة رهين بالإرادة السياسية وبالضغط الدولي
حزب الله ماشي بحال أي ميليشيا عادية راه واصل حتى للبرلمان والحكومة
إسرائيل مازال كتنفذ عمليات والهدنة هشة بزاف
كاين أمل فإعادة إعمار الجنوب لكن خاص ضمانات دولية
الخطوة خطيرة ولكن ممكن تكون بداية تغيير حقيقي
صعب نتخيل حزب الله كيتخلى على السلاح بسهولة
إيران غادي تعتبر هذ الخطة تهديد مباشر لمصالحها فلبنان
اللبنانيين مبين اللي باغي السلام واللي خايف من الفراغ الأمني
الانسحاب ديال وزراء حزب الله من الاجتماع كيعني الرفض القاطع