هبة بريس – محمد ضاهر
علمت “هبة بريس” من مصادر مطلعة، أن النيابة العامة بابتدائية مراكش، قررت قبل قليل متابعة عون سلطة بالملحقة الإدارية الإنارة في حالة اعتقال بتهمة الارتشاء، وإيداعه سجن الأوداية.
وحسب نفس المصادر، فقد تم عرض القائد كذلك أمام الوكيل العام باستئنافية مراكش، حيث تمت إحالته على قاضي التحقيق الذي قرر متابعته في حالة سراح نظرا لتوفره على الامتياز القضائي، كونه ضابط شرطة قضائية، مع تحديد تاريخ 10 من الشهر الجاري موعدًا لانطلاق جلسات المحاكمة.
وسبق لعناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمراكش، ليلة أمس الاثنين، أن قامت بإيقاف عون سلطة وقائد الملحقة الإدارية الإنارة بمقاطعة المنارة، متلبسًا بتسلم رشوة قدرها 10.000 درهم.






هكدا يقاس *العدل* بالمغرب…ايداع مقدم في السجن ومتابعة القايد في حالة سراح…يحيا العدل الاعرج في وطني الحبيب…نفس التهمة*الابتزاز والرشوة*ولكن قانون الغاب*يغلب …الكل يعلم ان القائد له سلطة على المقدم ولو لم يكن القائد موافقا بل محرضا ما تجرأ المقدم الى الفعلة وبدلك تكون مسؤولية القائد أكبر من مسؤولية المقدم…يجب الاقلاع عن مثل هده الامتيازات التي تعطى للبعض لان الجرم والجريمة هي نفسها سواء اقترفها عمر أو زيد..فلا يجوز ان يتمتع شخص بالامتياز الذي يعطى له لتأدية مهمته تحت جماية القانون وبين اقترافه لجريمة يعاقب عليها القنون كالقتل والسرقة والرشوة وغيرها..
نتمناو تكون المحاكمة نزيهة وتطبق العدالة
الرشوة كتحطم الثقة بين المواطن والإدارة
هاد النوع من الأخبار كيخلّي الناس يفقدو الثقة
علاش الموظف البسيط يخلص والقائد يخرج سالم
عون السلطة ما خافش من العواقب وتورط
الرشوة ماشي غي فلوس بل خيانة للأمانة
خاص تكون المساواة قدام القانون بلا استثناء
خاص العقوبات تكون صارمة باش يكونو عبرة
هادشي كيضرب فمصداقية السلطة المحلية
10 آلاف درهم ممكن تدمر مستقبل كامل
كيفاش باغين المواطن يتيق وهو كيشوف هاد التصرفات
خاص تكون مراقبة مستمرة للسلطات باش يتحيد الفساد
هادشي كيبين أن الفساد مازال كاين فالإدارات