أسفر تعاون استخباراتي محكم بين المديرية العامة للدراسات والمستندات المغربية (DGED) والوكالة الوطنية للأمن في مالي، عن تحرير أربعة سائقين مهنيين مغاربة اختُطفوا في يناير الماضي من طرف جماعة إرهابية تنشط في منطقة الساحل، يُعتقد بانتمائها لتنظيم “داعش”.
وحسب بلاغ رسمي صادر عن حكومة جمهورية مالي، فإن عملية الإفراج عن الرهائن تمت مساء الأحد 3 غشت 2025، بعد أشهر من المتابعة والتنسيق الميداني بين الجانبين، حيث ظل السائقون محتجزين منذ 18 يناير 2025 بمنطقة شمال شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر، أثناء مزاولتهم نشاطهم المهني في نقل البضائع.
وأكدت المصادر أن الجهود الأمنية المغربية لعبت دوراً حاسماً في تحديد مكان تواجد الرهائن وتأمين عملية إطلاق سراحهم دون أضرار، في ما اعتُبر إنجازاً نوعياً يُجسّد نجاعة المقاربة الاستخباراتية المغربية، وحرص المملكة على صون سلامة مواطنيها داخل الوطن وخارجه.
وتأتي هذه العملية لتُعزز رصيد التعاون الأمني المغربي مع الدول الإفريقية، لا سيما تلك الواقعة في منطقة الساحل، والتي تواجه تهديدات إرهابية متصاعدة.







الحمد لله على سلامتهوم.. ونتمناو على الله ينقذو حتى ديك المواطنة المغربية للي عالقة بغزة هي ووليداتها فظروف قاسية جدا… نتمناو ايرجعوها فشي شاحنة د المساعدات و من تما يوصلوها لشي طائرة من هادوك للي كاينقلو المساعدات لغزة.. على مولانا
الحمد لله على سلامة السائقين وكنتمناو كل المختطفين فالعالم يرجعو لذويهم بخير
المغرب ماشي غير كيدافع على راسو بل كيساهم فتأمين القارة الإفريقية
تنظيم داعش ما بقاش عندو نفس القوة ولكن باقي كيشكل خطر كبير فهاد المناطق
هاد الحدث خاصو يكون رسالة للناس اللي باقين كيشككو فالمؤسسات الأمنية
الإرهاب باقي كيدور فهاد المناطق ولكن التلاحم الأمني كيشكل حزام أمان
تحرير الرهائن بلا خسائر كيبين أن العملية كانت محسوبة ودقيقة بزاف
منطقة الساحل محتاجة بزاف ديال التعاون الأمني والمغرب كيلعب دور مهم فهاد الشي
تعاون المغرب مع مالي خطوة زوينة وكتعكس العلاقات الطيبة اللي كاينة بين الدولتين
المهنيين اللي كيمشيو يخدمو خارج البلاد خاصهم يعرفو أن بلادهم واقفة معهم
النجاح فهاد النوع من العمليات كيبين التقدم الكبير فالمجال الأمني والاستخباراتي المغربي
المواطن المغربي ولا يعرف أن حتى فالغربة راه الدولة كتحميه وكتسهر عليه
تحرير السائقين فرحة كبيرة لكل المغاربة وكيبيّن أن الدولة ما كتخليش ولادها
داكشي اللي داراتو DGED كيخلينا نفتاخرو بجهاز استخباراتي فعّال وكيخدم بصمت
هاد العملية كتبرهن على القوة والاحترافية ديال الاستخبارات المغربية فالتعامل مع الأزمات
الرهائن بقاو شهور عند الجماعة الإرهابية ولكن الدولة ما سكتاتش وهاد الشي كيعطي الأمان