هبة بريس – عبد اللطيف بركة
وجهت وزارة الداخلية مراسلات تذكيرية إلى عدد من العمال في مختلف العمالات والأقاليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز تنفيذ مقتضيات القانون رقم 66.12، المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء.
ويأتي هذا التوجيه على خلفية تقاعس بعض العمال عن عقد الاجتماعات الإلزامية المنصوص عليها بموجب دورية سابقة، والتي تهدف إلى تسريع وتيرة مكافحة البناء العشوائي.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها مصالح وزارة الداخلية، فقد تم رصد تأخير ملحوظ في تنفيذ التوجيهات الوزارية، ما دفع إلى إرسال هذه المراسلات تذكيرية. وفي هذا السياق، شددت الوزارة على ضرورة تنظيم لقاءات دورية بين مختلف السلطات المحلية بهدف متابعة ورش البناء وضمان احترام القوانين المتعلقة بالتعمير، فضلاً عن إلزامية تحرير تقارير مفصلة حول نتائج هذه الاجتماعات.
تسعى وزارة الداخلية من خلال هذه الإجراءات إلى تفعيل منظومة زجر خروقات التعمير بشكل ميداني، وذلك في محاولة للحد من انتشار البناء العشوائي في مختلف المناطق. وفي هذا الصدد، أفادت مصادر متطابقة أن عدداً من المصالح الولائية قد تلقت شكايات عديدة من قبل سكان دواوير تقع بضواحي المدن، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً في تكوين تجمعات صناعية عشوائية، مما أدى إلى تحوّلها إلى نقاط سوداء.
يُذكر أن هذا التحرك يأتي في وقت حساس، حيث يسعى المغرب إلى تحسين بيئة التعمير وضمان تنفيذ أفضل للسياسات التنموية الحضرية، التي تتماشى مع التوجهات الحديثة للمملكة في مجال العمران والبناء المستدام.






وجهت وزارة الداخلية مراسلات تذكيرية إلى عدد من العمال في مختلف العمالات والأقاليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز تنفيذ مقتضيات القانون رقم 66.12، المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء.
وهل هذا ينكبق على الخروقات التي قامت بها ولاية وجدة في بنائها لملعب قرب خي الزهور طريق جرادة جماعة وجدة حيث انه عرف خرقا صريحا وصارخا بمخالفته لقانون التعمير اذ لم يستند على اي سند قانوني بل سلكت ولاية وجدة شطكها السلطوي واستغلت نفوذها وترامتوعلى ملكية الاغيار ناهيك عن دعمها لجمعية رياضية في استغلالها ةللملعب خيث اصبح هذاوالملعب. ريعا لها تحقق من خلاله ارباحا دون اي سمد قلنوني بل ضربا لدورية وزارة الشباب والرياضة التي تدعو الى محانية الولوج تلى ملاعب القرب فهل تعمم توحيهات وزير الداخلية لتضرب على يد ولاية وجدة التي تسجع على هذا الاستغلال البشع
لابد وضروري باستعمال الدون وليس الاعتماد على عون السلطة ولابد من محاسبة رؤساء القيادات والباشوات قبل عملية الانتقال الى مكان اخر
المصالح الولائية مطالبة بالتدخل الفوري
تجمعات صناعية عشوائية تنذر بالخطر
مراسلات الداخلية تفضح تقاعس بعض العمال
تحسين بيئة التعمير يبدأ من الالتزام
التقارير الميدانية تعكس جدية المسؤولين
اللقاءات الدورية أصبحت ضرورة ملحة
التحرك متأخر لكنه خطوة في الاتجاه الصحيح
التنمية الحضرية تحتاج لصرامة في الميدان
تجاهل الدورية السابقة يثير القلق
النقاط السوداء نتيجة غياب المتابعة
غياب التقارير يعرقل تفعيل قانون التعمير
تأخر الاجتماعات يزيد من تفشي البناء العشوائي
البناء العشوائي يشوه المشهد العمراني
المواطنون يعانون من فوضى البناء بضواحي المدن
القانون واضح لكن التنفيذ غائب
الداخلية تتحرك لإنقاذ المناطق من الفوضى