هبة بريس
أعربت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن إشادتها الكبيرة بالمبادرة الملكية السامية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، وخاصة ساكنة قطاع غزة، والمتمثلة في إرسال مساعدات إنسانية تشمل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية وتجهيزات أساسية.
وجاء في بلاغ صدر عن الأمانة العامة للحزب، أن هذه المبادرة تعكس مواقف المملكة المغربية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، وتُجسد روح التضامن الأخوي مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها جراء العدوان المتواصل.
وجدّدت قيادة الحزب دعوتها إلى الدولة المغربية وكافة الدول العربية والإسلامية للتدخل العاجل والحاسم لإغاثة الفلسطينيين، خصوصاً في غزة، ووقف العدوان “الصهيوني الهمجي”، وما وصفته بـ”حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار والتجويع”، الذي يمارسه الكيان الإسرائيلي.
كما طالبت الأمانة العامة بضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستمر، مشددة على ضرورة قطع العلاقات وإلغاء كافة الاتفاقيات مع “الكيان الغاصب”، في موقف يعكس تشبث الحزب بمناصرته للقضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التطبيع.






من اعطاك الحق حتى تقيم السياسة الملكية وتنقطها وكأنك الاستاذ والملك التلميذ!؟
هذا الحزب الكهنوتي يفرح فقط اذا تعلق الأمر بحماس والجهاد الإسلامي وايران وحزب الله.
اما ما يتعلق المغاربة لا يفرح بل يحزن لاي تحسن على حياة المغاربة عندما تطبيق الزيادة للموظفين وخصوصا أسرة التعليم كاد ات يموت لن كيران بالغيض والحقد والحسد وعلق انه هذه الزيادة غير معقولة.
انهم الخوانجية مرتبطين بالتنظيم العالمي للاخوان ولاتهمهم مصلحة المغرب ولا الشعب.
عاش الملك.
وتحية للشعب
هذه مبادرة ملكية لصاحب الجلالة نصره الله
وماذا فعل حزب النذالة والتعرية ؟؟
كالعادة الصراخ والعويل في الشارع امام البرلمان ؟؟؟؟؟
البلاغ ديال الحزب كيعكس صوت الشعب وكيطالب بمواقف أكثر جرأة
فلسطين دايماً كانت فالقلب ديال المغاربة والمواقف كتأكد هاد الشي
الحزب دار مزيان فالإشادة بهاد المبادرة لأنها فعلاً خطوة إنسانية نبيلة
الموقف ديال المغرب كيبقى مشرف وكيعبر على تضامن حقيقي مع غزة
اللي واقع فغزة ماشي فقط حرب بل جريمة ضد الإنسانية
خاص الدعم ما يكونش موسمي بل مستمر ومنسق مع باقي الدول الإسلامية
المغاربة كاملين متضامنين مع الفلسطينيين بلا استثناء
المساعدات اللي ترسلات غادي تساهم فالتخفيف من معاناة الناس اللي عايشين وسط الجحيم
التطبيع عمره ما كان اختيار شعبي وكان ديما مرفوض من الأغلبية
اللي كيديروه الإسرائيليين فحق الأبرياء خاصو يتوقف وبلا شروط
العدالة والتنمية يريد أن لا ينسى وبن كيران هدفه الرئيسي هو التكلم عن الحزب لكن تصريحاته وتدخلاته تسوء للحزب وتجعله يفقد مصداقيته وموقعه.الحزب سيتراجع اكثر في الانتخابات المقبلة.يجب تغيير قمة الحزب بشباب.