هبة بريس
في مشهد إنساني يختزل فداحة الألم الذي تعيشه غزة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة مؤثرة لمنديل ورقي صغير كُتب عليه بخط اليد: “أحبك كثيراً”، عُثر عليه في جيب أحد القتلى الذين وصلوا إلى مستشفى العودة في قطاع غزة.
وبحسب ما نقله رواد الإنترنت عن شهادات أطباء، أوضح أحد الأطباء العاملين في المستشفى عبر منشور على “فيسبوك” أن المنديل كان مطويًا بعناية داخل جيب الشهيد، ولم يُلاحظ إلا أثناء محاولات التعرّف على هويته في قسم الاستقبال.
المشهد، الذي وثّق لحظة وداع مكتومة وسط أزيز الطائرات وصخب الدمار، لم يكن إلا انعكاسًا لجرح لا تداويه الكلمات. كتب الطبيب في منشوره: “كانت الكلمات كأنها وعدٌ لم يكتمل، أو وداع أخير من قلب لم يُمنح فرصة البوح”.
وانتشرت الصورة على نطاق واسع، وحظيت بتفاعل ضخم من المغردين الذين وجدوا في المنديل رسالة تلخّص ما لا تقوله نشرات الأخبار ولا تنقله عدسات الكاميرا. كتب أحدهم: “كم من رسائل لم تُقرأ، ووداعات لم تُقال، وقصص انتهت قبل أن تبدأ؟”
وقال آخر: “هذه الورقة أقوى من ألف خطاب سياسي.. إنها الحرب حين تمسّ القلب”.
هذه الورقة وجدها أحد الأطباء في مستشفى العودة في جيب أحد الذين ارتقوا اليوم، هذه الورقة هي الشاهد الوحيد أننا نحب الحياة وأن وسط هذا الخراب كله كان بإمكاننا أن نحب ونُحب، كانت هبوش وحبيبها يسرقون لحظة من هذه الإبادة ليعترفوا بأن الحب أقوى من الحرب، نضعه في قلوبنا، في جيوبنا حين… pic.twitter.com/SmkQdZrL1d
— وائل أبو عمر 🇵🇸 (@WaelAboOmer) July 31, 2025
في الوقت الذي تتوالى فيه مشاهد القصف والدمار، يأتي هذا المنديل كورقة صغيرة، لكنها تحمل في طياتها أكبر شهادة على الإنسانية الموجوعة في غزة، وتُعيد تذكير العالم بأن لكل شهيد قصة، ولكل ضحية حياة لم تكتمل.







الطبيب لقا الجرح مكتوب فمنديل
هاد الورقة كتقول بزاف بلا هدرة
الوداع كان بصمت وسط القصف
هاد الحب هو اللي كيخلينا بشر
الشهيد مشى وخلا الوعد مطوي
الورقة صغرت السياسة وكبرت القلب
شهيد دار الوداع بكلمة مكتوبة
هاد المنديل فيه قصة ما تكملاتش
كلمة صغيرة وسط الجيب كتخنق القلب
المنديل خلا الناس تبكي بلا صوت
كلمة أحبك ولدت دموع العالم
هاد الكلمة كانت أغلى من الذهب
هزني الحال من صورة وحدة
كلشي تهز من صورة وحدة
ما بقاوش غير شهداء بقاو حكايات
الشهيد مشى وبقى الأثر فالمنديل
فوسط الدمار بقا قلب كيحب
لقد سئمنا من التعليقات الجوفاء الحل هو حل الدولتين مع حدود معترف بها دوليا(حدود 1967)
ومعاقبة اسرائيل على جرائم الإبادة وعدم احترام القوانين الكونية
الإنسانية لا وجود لها، هناك أخلاق المسلمين أخلاق بعض النصارى و أعداد لا تحصى من الحيوانات على رأسهم الصهاينة
إنا انذرناكم عذابا قريبا،يوم ينظر المرء ماقدمت يداه،ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا.