كشفت مصادر طبية عن السبب المباشر لوفاة الفنان المصري الكبير لطفي لبيب، الذي فارق الحياة اليوم عن عمر ناهز 77 عامًا، مشيرة إلى أن الوفاة جاءت نتيجة نزيف حاد في الحنجرة، بعد تدهور شامل في الجهاز التنفسي خلال الساعات الأخيرة.
ووفق تقارير محلية، تم نقل الراحل على وجه السرعة إلى غرفة العناية المركزة، حيث خضع للمراقبة الطبية الدقيقة، ووُضع على أجهزة التنفس الصناعي، إلا أن حالته الصحية تدهورت سريعًا، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة.
وذكرت مصادر مقرّبة من العائلة أن الأيام الأخيرة شهدت فقدانًا للوعي وتوقفًا تدريجيًا في عدد من الوظائف الحيوية، الأمر الذي دفع الأطباء لاتخاذ إجراءات عاجلة لمحاولة إنقاذه، دون جدوى.
وكان الفنان لطفي لبيب قد تحدّث في وقت سابق عن معاناته الصحية، كاشفًا أنه أصيب بجلطة في المخ عام 2017 أثّرت على حركة يده وساقه اليسرى، ثم تدهورت حالته لاحقًا بعد تشخيص إصابته بـ سرطان في الحنجرة.
وبرحيله، تطوى صفحة فنية استثنائية امتدت لأكثر من خمسة عقود، شارك خلالها في مئات الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية، وتميّز خلالها بقدرة نادرة على تقمّص أدوار الخير والشر، السياسي والساخر، الواقعي والرمزي، بشكل جعل اسمه حاضراً في ذاكرة المشاهد رغم ظهوره في أدوار مساندة.
وكان النقّاد والجمهور يعتبرونه “تميمة الحظ” للأعمال الناجحة، إذ امتلك كاريزما قوية وحضورًا خاطفًا للانتباه، جعله “يسرق الكاميرا” حتى من نجوم الصف الأول، وفق تعبير عدد من المخرجين الذين عملوا معه.






الله آغفر له و ارحمه
انا لله وانا إليه راجعون
Arretez vos faux commenataires
رحل فنان استثنائي بصمت مؤلم
فنان كيخلي البصمة بلا ما يرفع الصوت
قدر يخلد اسمو من غير ما يكون نجم الشباك
السرطان صارعو ولكن ماعفاش عليه
صبر بزاف على الالم ولكن الجسد تعب
لطفي لبيب بصم الذاكرة الفنية بقوة
الحنجرة خانته بعد سنوات من العطاء
بقى مخلص للفن حتى اللحظة الاخيرة
الأدوار الثانوية عندو كانت بطولية
خسرنا فنان ما كيتعوضش
الكاريزما ديالو كانت كتخطف الكاميرا
الغياب ديالو موجع بزاف للمشاهد المغربي
كان كيضحكنا وكيخلينا نفكرو
كان ديما الوجه اللي كيعطي طاقة ايجابية
رحل بصمت ولكن الاثر ديالو باق
الفن فقد أحد أعمدته الهادئة
جلطة المخ كانت بداية النهاية