وصل مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى العاصمة الجزائر، في زيارة تهدف إلى الدفع بملف تسوية النزاع حول الصحراء المغربية عبر وساطة أمريكية بين الجزائر والمغرب.
ومن المتوقع أن يُستقبل بولس من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لبحث سبل إعادة إطلاق الحوار بين البلدين الجارين، في محاولة لإنهاء الجمود السياسي والدبلوماسي الذي طال العلاقات الثنائية، خاصة في ظل تعقيدات النزاع الصحراوي.
تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الدبلوماسية التي تسعى إلى تحريك ملف الصحراء، الذي يعد واحداً من أبرز النزاعات الإقليمية، عبر دعم دور الوساطة الأمريكية، والتي تسعى إلى إيجاد حل سياسي مقبول للطرفين.
وتُعتبر خطوة بولس جزءاً من سياسة الإدارة الأمريكية الحالية، التي أبدت رغبة في المشاركة الفاعلة لإنهاء هذا النزاع عبر دعم الحوار والتسوية السلمية، انطلاقاً من موقعها كلاعب دولي مؤثر في المنطقة.
ومن المتوقع أن تترك هذه الزيارة أثراً على مسار العلاقات المغربية الجزائرية، وتفتح آفاقاً جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة المغاربية، في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بحل النزاعات المفتوحة في شمال إفريقيا.
وتؤكد الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، دعمها الواضح لسيادة المغرب على صحرائه، مع الاعتراف بمغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي قدمه المغرب كحل واقعي ومستدام للنزاع، مما يشكل نقطة ارتكاز أساسية في مفاوضات السلام المرتقبة.






جميع وكالات الأنباء التي تحدثت عن زيارة هذا المستشار لكل من تونس وليبيا ثم الجزائر، لم تتحدث عن الفهم البسيط والتضبيعي للناس بخصوص وحدتنا الترابية، فقط مواقعنا الإخبارية، بعضها، هو الذي تحمل على عاتقه عبء الكشف عن غياب الكفاءة المهنية للعاملين بها وتحولهم إلى ذباب إلكتروني أو مدونين مهرجين….مؤسف أن يكون لنا إعلام بهذا المستوى الخطير من انعدام المهنية والعجز عن تكوين رأي عام وطني قوي وايس مجرد رأي عام ثرثار…
أينك يا تبون!!؟؟ الولايات المتحدة الأمريكية هي من رفعت الفيتو ضد قرار وقف الحرب على غزة!!! ياك قلتي فلسطين خلوها علي أنا!!! اولا حاضي غير المغرب داير تعلب عليه و ذبانة ديال المرحاض )حيت معرفتش سميتها الحقيقي هههه( على المريكان!!!
دابا يقولو الجزائريون بلي هاديك للي معاه لطيفة أحرار ..!!!!
اللهم ألف بين الاخوة الجزائريين والمغاربة لحل الخلافات وفتح الحدود
الجزاير، دمية فرنسية، تحركها كيف تريد. و ما نراه من المشاكل الانية، لا تتجاوز وزارة الداخلية، و ليس وزير الخارجية، اذن : فرنسا هي المسؤولة، بال مراوغات، و لذلك المبعوت وصل إلى فرنسا حالا، لماذا؟ ؟؟؟
تبون سيواجه ضغطا دوليا للتجاوب
الادارة الامريكية تسعى لحل مقبول للطرفين
الدور الامريكي قد يغير قواعد التفاوض
الوساطة الامريكية تعيد الامل في التسوية
تحريك الملف بوساطة دولية يبعث الامل
الحوار بين المغرب والجزائر بات ضرورة
النزاع الصحراوي يحتاج الى ارادة سياسية
زيارة بولس تعكس اهتماما استراتيجيا
الصراع المفتوح يعرقل التنمية المغاربية
لا يجب التفريط ولو في شبر من الصحراء.
زيارة بولس قد تحرك الملف المتجمد
واشنطن تراهن على الاستقرار الاقليمي
حل النزاع يتطلب تنازلات متبادلة
تسوية النزاع تفتح افاقا اقتصادية جديدة
الزيارة تحمل مؤشرات ايجابية للمنطقة
الجمود السياسي يهدد مستقبل العلاقات
الوساطة تحتاج الى نوايا حسنة من الطرفين
المنطقة في حاجة الى توافق سياسي
دور امريكا يظل محوريا في النزاع