هبة بريس ـ الدار البيضاء
فوجئ عدد من المستهلكين ببقاء أسعار البيض في مستويات مرتفعة نسبيا هذا الصيف، حيث استقر ثمن البيضة الواحدة في حدود درهم ونصف داخل الأسواق الشعبية، في وقت اعتاد فيه المغاربة على انخفاض سعرها خلال هذا الفصل من السنة بفعل وفرة العرض وتراجع الطلب.
ويرجع مهنيو القطاع هذا الاستقرار إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، خاصة أثمان علف الدجاج والنقل، إضافة إلى تداعيات موجات الحرارة التي تؤثر على مردودية الضيعات، مؤكدين أن الحفاظ على هذا السعر ضروري لضمان استمرارية سلسلة التوريد وتفادي إفلاس بعض المنتجين الصغار.
في المقابل، عبر مواطنون عن امتعاضهم من غلاء أسعار البيض، معتبرين أنه لم يعد “غذاء الفقراء” كما كان في السابق، مطالبين بمراقبة هوامش الربح في السوق وضمان نوع من التوازن بين مصلحة المنتج والقدرة الشرائية للمستهلك.






الاسعار مازالت مرتفعه رغم الصيف
البيض لم يعد غذاء الفقراء
الغلاء طال كل شيء
التبريرات لا تقنع المواطن
كلفه الانتاج ليست مبررا كافيا
متى يعود البيض لثمنه الطبيعي
ثمن البيض مبالغ فيه
العلف والنقل يرفعان الكلفه
مراقبة هوامش الربح ضروريه
اين حماية القدرة الشرائيه
اين مراقبة الاسواق
الحراره اثرت على الانتاج
البيض رمز ازمه اوسع
درهم ونصف كثير على بيضه
الضيعات تضررت من الموجات
المستهلك يئن تحت الغلاء
المنتجون مهددون بالافلاس
الطلب تراجع ولكن الاسعار لا
هل من توازن بين العرض والطلب
سلسلة التوريد في خطر
الاسواق الشعبيه اصبحت مكلفه
البيض اصبح سلعه للاغنياء
المستهلك هو الضحيه الدائمه