هبة بريس
شهدت تونس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية اندلاع أكثر من 200 حريق، نتيجة موجة حر شديدة اجتاحت مختلف مناطق البلاد، وبلغت ذروتها في ولايتي القيروان وتوزر حيث تجاوزت درجات الحرارة 48 درجة مئوية.
وأفادت مصالح الحماية المدنية بأنها نفذت 202 تدخل لإخماد حرائق اندلعت منذ صباح الأربعاء وحتى صباح الخميس، موزعة على عدد من الولايات، دون أن تُسجل خسائر جسيمة في المساحات الغابوية حتى الآن.
في ولاية باجة شمال البلاد، لا تزال فرق الإطفاء تعمل بدعم من مروحيات عسكرية للسيطرة على حريق ضخم شبّ في جبل “سيار” بمنطقة سيدي إسماعيل، وسط تضاريس وعرة تعرقل عمليات الإخماد.
كما تواصل وحدات الحماية المدنية جهودها لإخماد حريق آخر اندلع في المنطقة الجبلية بـ”الدولاب” التابعة لمعتمدية سبيطلة بولاية القصرين، مع اتخاذ تدابير استباقية لمنع امتداد النيران إلى المناطق السكنية المجاورة.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه البلاد طقسًا شديد الحرارة، ما يرفع منسوب الخطر في الغابات والمناطق الجافة، ويضع مصالح الإغاثة في حالة استنفار متواصل.






اللهم احفظ اخوتنا التوانسة وارجو من المغرب الحكيم ان يرسل لهم طائرة الاطفاء كنادر
عدد التدخلات كبير بزاف وكيعكس حجم التحدي اللي كيواجهوه
الجغرافيا الوعرة كتعرقل التدخلات ولكن العزيمة باينة عندهم
التغير المناخي ولات تأثيراتو واضحة وكتسبب فمآسي
هاد الحرائق كتخوف وكتبين ضعف الطبيعة قدام التقلبات المناخية
الغابات خاصها حماية كبيرة راه كنز طبيعي ما يتعوضش
الله يحفظ تونس وناسها من هاد الكارثة الطبيعية
المروحيات العسكرية داخلين حتى هما فالمعركة ضد العافية
الناس اللي ساكنين قريب من الغابات خاصهم يكونو فحذر
نتمنى الأمطار ترجع وترطب الأرض وتعاون فإخماد النيران
رجال الحماية المدنية كيديرو مجهود كبير خاص كل الدعم ليهم
خاص توعية الساكنة باش ما يزيدوش يشعلو النار بلا قصد
الحرارة فوق 48 درجة راه ماشي عادية وكتزيد من خطورة الوضع