هبة بريس – محمد ضاهر
حادت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش عن الأهداف التي من اجلها تم إحداثها، والرامية إلى مساعدة الجماعات على الرقي بالخدمات المقدمة للساكنة، وعوض ان تقدم هذه الشركة قيمة مضافة، تحولت إلى كابوس حقيقي يقض مضجع الساكنة.
جرى هذا بفعل الارتجالية في التسيير وغياب رؤية حقيقية تتماهى مع مجهودات المجلس الجماعي والسلطة المحلية، واللذان لا يدخران جهدا في سبيل الرقي بمراكش وتجهيز جاهزيتها كوجهة سياحية عالمية.
الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بمراكش، أطلقت العديد من المشاريع بأحياء المدينة الحمراء، وبالأخص حي جليز الذي يعتبر قبلة سياحية يؤمها يوميا العشرات الألاف من الزوار، بيد ان هذه المشاريع لم تكتمل وتحولت إلى ما يشبه الشجرة التي انتصبت للناس في ملتقى الطرق لا هم بظلها يستظلون ولاهم من شرها ناجون.
وفي اتصال مع الجريدة عبر أصحاب المحلات التجارية بحي جليز عن استيائهم العميق من تعثر اشغال الشركة المفوض انجاز الاشغال، حيث يعتمد مسؤولي الشركة مبدأ الكيل بالمكيالين إذ ان كل راغب في اتمام الأشغال أمام محله، مجبر على الأداء وهو ما من شأنه ان يضع مسؤولي الشركة امام طائلة المساءلة القانونية، في غياب تام للمراقبة والتتبع من طرف الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بمراكش.










أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِ،الذي يبحث عن المقابل هوا الصحفي معدوم الضمير في زمن كثر فيه الرويبضة…..
صحافة الصرف الصحي والكلاب الضالة
الساكنة فقدات الثقة فالشركة حيت ماعطات حتى قيمة مضافة
كيجيو يكملو قدام المحلات وكيطلبو الفلوس وكأنها خدمة خصوصية
جليز منطقة سياحية خاص المشاريع فيها تكون فالمستوى المطلوب
كاينين ناس باغين يخدمو ولكن كيتصدرو ليهم بالعراقيل والابتزاز
خاص تدخل عاجل من السلطات باش تحاسب هاد الشركة وتوقف العبث
هادشي كيضر بالاقتصاد المحلي وبصورة مراكش عند السياح
فين هي المراقبة وفين هو دور المسؤولين المحليين
الشركة كانت المفروض تعاون الجماعات ماشي تزيد تعقد الأمور على الساكنة
التجار مساكن تايتعذبوا وسط الأشغال اللي ماعندها لا بداية لا نهاية
خلاو المشاريع ناقصة وسط الزنقة والناس تايهين ماعارفين فين يمشيو
مراكش تستاهل أفضل من هاد التسيير الهاوي