هبة بريس – أحمد المساعد
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالسعيدية من فك لغز جريمة القتل التي راحت ضحيتها سيدة تبلغ من العمر 58 سنة تنحدر من مدينة وجدة صباح اليوم الإثنين 21 يوليوز الجاري، وخلقت حالة من الخوف والهلع لدى الساكنة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد قام الجاني، بالاعتداء على الضحية بواسطة قطعة “حجر”، حيث وجه لها ضربات على مستوى الرأس وكانت سببا في وفاتها. وتفيد نفس المعطيات أن الجاني قام بهذا الفعل بعد أن قام بسرقة الهاتف النقال للضحية، وهو ما يفيد أن الضحية التي قاومت بعد الجاني خلال سرقتها، كانت سببا في إقدامه على قتلها.
وقد فتحت الضابطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، للوصول الى مرتكب الجريمة، وبعد ساعات، مكنت التحريات الدقيقة من تحديد هوية المشتبه فيه؛ الذي تبين من ذوي السوابق القضائية و يقطن بحي بوهديلة بمدينة بركان، وعلى اثره تنقلت الشرطة القضائية بالسعيدية الى منزل والدي المشتبه فيه حيث القي عليه القبض حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال من اليوم نفسه بمدينة بركان في وقت قياسي يعكس نجاعة التدخل الامني .
وقد، تم اقتياده الى مقر الشرطة، وتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لمباشرة الأبحاث والتحقيقات، على أن يعرض على أنظار النيابة العامة فور الإنتهاء من ذلك وتقديمه للعدالة.






اللي دار هاد الجريمة خاصو يتعاقب أشد العقوبات
الله يرحم السيدة اللي تقتلات ويصبر عائلتها
كون ما قاومتش السيدة يمكن ماكانش غيقتلها ولكن الظلم واحد
العدالة خاصها تكون صارمة مع بحال هاد النوع ديال المجرمين
الناس خاصها تبقى واعية وما تمشيش بوحدها فالأماكن الخالية
الله يحفظنا ويحفظ ولادنا من بحال هاد الناس اللي ماعندهم لا قلب لا رحمة
كنتمناو القضاء يدير خدمتو ويكون عبرة للي كيفكر يدير بحالو
تحية كبيرة للشرطة اللي تحركات بسرعة وفعالية
اللي كيخرج يسرق ويقتل ماشي غير مجرم راه وحش بلا ضمير
المجتمع خاصو يوعى بخطورة الجريمة وما يسكتش عليها
هاد النوع من الجرائم كينقص من ثقة المواطنين فالأمن
الناس ما بقاتش شاعرة بالأمان حتى فالأماكن العامة
من المحزن أن السرقة ولات كتوصل للقتل بلا رحمة
خصنا حلول حقيقية لمشاكل الإجرام المتزايد
السوابق القضائية كتدل أن هاد الشخص خطر على المجتمع
القبض على المجرم فنهار واحد كيبين الخدمة الاحترافية
الجريمة خلات الناس فالسعيدية ووجدة عايشين الرعب
الأسرة ديال الضحية محتاجة للدعم المعنوي والنفسي