فكري ولدعلي – هبة بريس
اندلع حريق مهول، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بأحد المحلات التجارية الواقعة بمنطقة بوسيتو وسط مدينة إمزورن، مخلفاً خسائر مادية كبيرة في عدد من المحلات، أبرزها محل “سعيد للمفروشات المنزلية”، الذي بلغت تقديرات الأضرار التي لحقت به أزيد من 400 مليون سنتيم، وفق معطيات أولية توصلت بها الجريدة.
كما طال الحريق محلاً آخر يُعرف باسم “حكيم”، مختص في بيع ملابس النساء والأطفال، إلى جانب محلين تجاريين آخرين، ما خلف صدمة في أوساط التجار والساكنة المحلية، خاصة أن الحريق شب في وقت مبكر حين كانت المحلات مغلقة.
وعلى غرار ما دأبت عليه ساكنة إمزورن وتجارها في مثل هذه الظروف، سادت أجواء من روح التضامن والتآزر، حيث تم تسجيل تحركات لمجموعة من التجار لمساندة المتضررين.
ومن منبرنا هذا، نُوجه نداء إلى كافة الفاعلين الاقتصاديين وتجار المدينة، للمبادرة إلى دعم المتضررين من هذا الحريق، في خطوة تعكس قيم الأخوة والتكافل التي طالما ميزت مدينة إمزورن.
السلطات المختصة فتحت تحقيقاً في أسباب اندلاع الحريق، في وقت باشرت فيه مصالح الوقاية المدنية والشرطة القضائية تدخلاتها للسيطرة على الوضع، وحصر الأضرار.






بغيت غير نعرف شكون هادو لي كيكتبو هد التعاليق
الناس تهرسات نفسيا قبل ما تهرس ماديا
المتضررين خاصهم وقوف من الفاعلين الاقتصاديين
كيخص دعم المتضررين فالسرعة الممكنة
محل حكيم حتى هو تحرق وتضر بزاف
الساعة اللي شعل فيها الحريق كانت المحلات مسدودة
إمزورن باقية محافظة على روح الأخوة
الحريق خلا خسائر كبيرة فمحلات تجارية
المحل تكلف فيه الضرر كثر من ربعمية مليون
الساكنة ديال إمزورن دايرة مجهود كبير فالتضامن
الشرطة دارت تحقيق باش تعرف السبب
المدينة محتاجة مبادرات جدية تعكس قيمها
الوقاية المدنية تدخلات بسرعة باش تحاصر النار
تضامن كبير بين التجار والناس فالمدينة
سعيد للمفروشات خسر بزاف ديال السلعة