هبة بريس – السعيدية
شهد مستشفى السعيدية صباح يومه السبت, فضيحة صحية خطيرة، بعدما سُجّل غياب تام للطبيب والممرضين المكلفين بمصلحة المستعجلات، ما خلف حالة من الفوضى والاحتقان في صفوف المرضى وأسرهم، ودفع بعضهم إلى طلب تدخل الشرطة والوقاية المدنية لإنقاذ أرواح في وضعيات حرجة.
ووفق شهادات عدد من المواطنين الذين توافدوا على المستشفى في ساعات الصباح الأولى، فقد فوجئوا بباب قسم الاستعجالات مغلقًا، في غياب تام لأي عنصر طبي أو شبه طبي، فيما اقتصر الحضور داخل المؤسسة الصحية على حراس الأمن الخاص، الذين حاولوا بدورهم عبثا الاتصال بالأطر المناوبة، التي تبين لاحقا أنها كانت خارج المستشفى في وقت الخدمة.
و من بين الحالات التي عاشت لحظات عصيبة، سيدة كانت ترافق رضيعًا في حالة حرجة، ما اضطرها إلى التوجه نحو مركز الشرطة، حيث تقدمت بشكاية رسمية رفقة عدد من أولياء المرضى.
وأكد مصدر خاص للجريدة, أن عناصر الأمن حاولت الاتصال بإدارة المستشفى دون جدوى، قبل أن تتدخل الوقاية المدنية في وقت لاحق.
الحادثة أثارت موجة من الغضب والاستنكار لدى الساكنة وهيئات المجتمع المدني، التي اعتبرت أن ما جرى يعكس خللا بنيويا في تدبير الموارد البشرية داخل المستشفى.
وأكدت الساكنة على أن المستشفى المذكور يعاني من غياب المراقبة والمحاسبة مقابل تفشي مظاهر الزبونية والمحسوبية و”باك صاحبي” دون حسيب أو رقيب.






هاد الشي كلو كدوووووب فكدووووب
للأسف قلة الموارد البشرية في جهة الشرق هي السبب مجموعة من المؤسسات الاستشفائية لا تتوفر على العدد الكافي لاستمرار الخدمات بالليل والنهار. المفروض وجود عدد كافي لتوفير الخدمة في جميع الأوقات. طبيب واحد أو اثنين لايمكنهم العمل 24/24h.
الغشاشين السلايتية لعنة عليهم ! الله يمسخهم.
هذه هي الأوضاع التي نادى و وجه عاهل البلاد بالوقوف عليها و تحسينها …فما فائدة التغطية الصحية الشاملة..و ما معنى عبارة بتوجيهات ملكية سديدة…في تطبيق البرامج و الاوراش الكبرى…هذه الحكومة لا تحترم توجيهات عاهل البلاد و هناك تقصير في الوقوف على الاختلالات في المراكز الاستشفائية و هناك تواطء من طرف مافيا النقابات الذي لا تسمع لهم صيحة الا على مصالحهم…انا كمواطن مغربي اعتبر كل خائن و مقصر لامانة ولي عليها خائنا للوطن!!
للأسف لا حياة لمن تنادي لكن على الأقل أن الأطباء يؤدوا واجبهم المهني لأن التطبيب ملك للجميع …
الامن تدخل حيث الادارة ساكتة
المحاسبة غايبة والفساد حاضر
الساكنة ساخطين على هاد العبث
الاحتقان كبر فصفوف المرضى والعائلات
حراس الامن بقاو بلا حلول
الوقاية المدنية دخلات بعد فوات الاوان
سيدة مشات للبوليس باش تنقذ ولدها
الناس كتموت والطبيب خارج الخدمة
هذه هي الدولة الاجتماعية التي يتغنى بها رئيس الحكومة وحزبه. هكذا في جل مستشفيات المملكة وليس السعيدية وحدها.
فين هو الضمير المهني ولا غير كلام
الناس كتقلب على الحياة ما كتلقاش
شكون مسؤول على هاد الكارثة
الطوارئ ما فيها حتى طارئ
المستشفى سايب بلا مراقبة
الرضيع كيتعذب وما لقا حتى اسعاف
الزبونية ولات قانون فالمستشفى
هادشي ماشي اهمال هادشي جريمة
باك صاحبي حاكم المرفق الصحي
فين هو رئيس الحكومة، وفين هو وزير الصحة الخصوصية، فيكم غير الشفوي، الله يقطع لكم الجذر ياعديمي الضمير الوطني
المجتمع المدني كيطالب بالمحاسبة
واش المشكل غير في السعيدية…راه مشكل كل مدن المغرب و الناطق النائية…كيتخلصو بفلوس الشعب و خدامين اند الخاص
هذا حال اغلب المستشفيات في شرق المملكة
باب الاستعجالات تسد فالوجه
الطبيب والممرضين هربو فوقت الخدمة
المرضى بقاو بلا عناية بلا كرامة
الادارة بلا رد فعل بلا حس
الفضيحة وصلات لكل شي وماشي جديدة
بتنوالكم حلوة ميشوك لا تمرضون ولا تحتاجون للمستشفى