هبة بريس – مراكش
عُثر، قبيل منتصف ليلة الأربعاء 16 يوليوز، على جثة شاب في الثلاثينات من عمره داخل ضيعة فلاحية بجماعة تامصلوحت التابعة لإقليم الحوز، في ظروف توحي بأنه أقدم على الانتحار. وقد استنفرت الواقعة السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، التي انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الحادث لفتح تحقيق في ظروف الوفاة.
المعني بالأمر كان موضوع مذكرة بحث، بعد ظهوره في مقاطع فيديو وثّقت اعتداءات صادمة، أبرزها شريط يظهر فيه وهو يسحل سيدة مسنة بعد سرقة حقيبتها اليدوية، ما تسبب لها في كسر مزدوج وإصابات بليغة. وقد خلّفت تلك الأفعال موجة تنديد واسعة، طالب خلالها مواطنون بإنزال أشد العقوبات بحقه.
وكانت المصالح الأمنية قد تعقّبت تحركات المعني بالأمر خلال الأيام الماضية، وحددت مكان سكنه الأول بحي “البير” بتامصلوحت، غير أنه توارى عن الأنظار. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أنه انتقل لاحقًا إلى منزل أحد أقاربه بدوار “باعقيلة”، حيث يُرجّح أنه أنهى حياته، بعدما شعر باقتراب توقيفه إثر انتشار مقاطع جديدة توثق جرائمه.






حسابه عند الله
اللي وقع للسيدة المسنة خلى المغاربة كاملين محزنين ومغضوبين
السلطات دارو خدمتهوم ولكن سبقهم الزمن والضغط النفسي دار خدمتو
المجتمع بغا يشوف الأمن والصرامة مع بحال هاد التصرفات
الانتحار ماشي حل وكان خاصو يواجه العقاب اللي يستاهلو
العدالة خاصها تاخذ مجراها باش ما يبقاش الإحساس بالإفلات من العقاب
السحل والسرقة ماشي غير جريمة هادي وحشية مفرطة
نتمنى هادشي يكون عبرة للشباب اللي كيضيعو حياتهم فالإجرام
اللي كيسرق ويسحل ماشي ضحية بل مجرم خاصو يتحاسب
الناس خاصها تعلم تفرق بين الندم والجبن قدام القانون
السيدة المسنة خاص يتعوض ليها على الأقل بإحساس بالإنصاف
الشارع العام خاصو يرجع مكان آمن للنساء والمسنين
اللي دار شي حاجة خاصو يواجه القانون ماشي يهرب منو بهاد الطريقة
انتشار الفيديوهات دار ضجة ولكن حتى هو خلق ضغط نفسي كبير
لص محترم على كل لص الاقتداء به .