هبة بريس – محمد ضاهر
انقطع حبل الود ما بين فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش، و عبد الرحمن الوفا رئيس جماعة المشور القصبة، رغم التعاون الوثيق الذي جمعهما لسنوات ولم يعد الاثنان يظهران معا في الاجتماعات واللقاءات الرسمية، بل أصبحا كلاهما يتفادى الآخر.
وظهر هذا الجفاء إلى العلن عندما احتفلت العمدة إلى جانب الوالي السابق بصعود الكوكب المراكشي إلى قسم الصفوة، وأتنت على كل من ساهم في هذا الإنجاز، دون ان تؤتي على ذكر اسم عبد الرحمن الوفا، رغم مساهمته المالية القيمة التي انتشلت الكوكب المراكشي من أزمته المالية الخانقة.
بيد ان ما أفسدته الحسابات الانتخابية أصلحته قبة مجلس المستشارين عندما ظهرت الوزيرة المنصوري وهي تتبادل القفشات والضحكات مع ابن بلدتها عبد الرحمن الوفا، الشيء الذي يفند كل الإشاعات التي انتشرت بالشارع المراكشي مؤخرا، والتي ادعت القطيعة الدائمة ما بينهما، خاصة ان كل القراءات تؤشر إلى ان تحالف المنصوري والوفا قادر على ان يجعل حزب الجرار قادر على اكتساح الانتخابات المقبلة بالمدينة الحمراء.






الابتسامة في قبة البرلمان كتقول كلشي
ما بين السياسة والانتخابات كاين توازن حساس
الود تقطع لكن السياسة تجمع
القطيعة كانت مؤقتة ماشي نهائية
من الخلاف للتفاهم طريق قصير فالسياسة
الصمت ديالهم كان فيه رسائل
التحالف الانتخابي رجع الدفء
الكوكب المراكشي كان سبب فالتباعد
المنصوري تجاهلتو ولكن المجلس جمعهم
القطيعة كانت ظاهرية فقط
غياب الوفا عن التكريم كان واضح
المنصوري دارت خطوة سياسية ذكية
الانتخابات قربات والقلوب بردات
الوفا ما ذكراتوش ولكن حضر فالمشهد
مراكش كترقب تحالف قوي فالمستقبل
الصورة فالبرلمان فضحات الشائعات
حزب الجرار رابح بالتحالف ديالهم