هبة بريس ـ الدار البيضاء
تفاجأ عدد من المواطنين خلال الأيام الأخيرة بالارتفاع الصاروخي في أسعار فاكهة “الهندية” أو التين الشوكي، التي باتت تباع في بعض الأسواق والأحياء الشعبية بأكثر من 6 دراهم للحبة الواحدة، في سابقة لم تشهدها هذه الفاكهة التي لطالما ارتبطت بالبسطاء وذوي الدخل المحدود.
وكانت “الهندية” تعرف شعبيا بكونها “فاكهة الفقراء”، نظرا لتوفرها بشكل كبير وثمنها الزهيد في السابق، غير أن غلاءها هذا الموسم جعلها خارج متناول العديد من المواطنين.
ويخشى متتبعون أن تتحول هذه الفاكهة الموسمية، التي تعد جزءا من الثقافة الغذائية الصيفية بالمغرب، إلى سلعة “نخبوية”، في ظل ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية.
ويرجع عدد من الفلاحين والمتتبعين هذا الوضع إلى تراجع المساحات المغروسة بالصبار بسبب انتشار مرض “الحشرة القرمزية” الذي أتى على عدد كبير من الضيعات في مختلف جهات المملكة، رغم الجهود المبذولة لمكافحته.
وتشير تقديرات مهنية إلى أن الإنتاج الوطني من التين الشوكي تراجع بشكل لافت مقارنة بالسنوات السابقة، ما جعل الطلب يتجاوز العرض، وأدى إلى هذا الارتفاع غير المسبوق في الأسعار، ليجد المواطن نفسه أمام فاكهة كانت بسيطة في ثمنها ومحبوبة في مذاقها، لكنها باتت اليوم تباع وكأنها من الفواكه الفاخرة.






الحل بسيط جدا: لا تشتروها
ورغم ذلك كايشريوها الناس…
المواطن هو سبب الغلاء.
الهندية ثمنها معقول و بدون مزايدات سياسية و لا توظيف سياسي…!!!
بعض الباعة كيستغلو الفرصة وكيزيدو فالطمع بلا رحمة
خاص الدولة تزيد تواكب محاربة هاد الحشرة القاتلة
حتى الهندية ما بقاتش في متناول المواطن البسيط
الموسم الصيفي ما كيحلاش بلا هاد الفاكهة
الهندية ولات كتتباع بحال الموز المستورد
أين هو المغرب الأخطر حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
الثمن اللي وصلاتو الهندية ولا فعلا كيخلع
الناس ولات كتحن للزمن اللي كانت فيه الهندية موجودة فكل زقاق
الفلاحين تا هوما متضررين ماشي غير المستهلك
اللي كان كياكل صحن كبير بدريهمات دابا ولى يحسب الحبات
باركا من الكذوب على المغاربة بأخبار زاءفة ولشعل الفتنة الهندية على انواع هناك من 2 دراهم إلى 6 دراهم قولوا الحقيقة
اللي كان كيشري بالكيلو ولى كيشري بالحبة
الأسواق الشعبية ما بقاتش شعبية فالثمن
فاكهة كانت ديال الفقراء وولات ديال الأثرياء
الحشرة القرمزية دمرت شي ضيعات كبار ديال الصبار
الهندية كانت رمز البساطة ودابا ولات حلم عند البعض
فتسلطت عليها الحشرة القرمزية حتى يحرم منها ايضا الغني كما حرم منها الفقير. سنة الله في الأمم عندما تطغى كي تتجلى العدالة الإلهية.
نكل فيها السم إلى شريتها بداك تمان عندي الحمدلله لاكن منشريهاش خليها تلاح لزبل علاش حيت كينين دراوش ميقدروش اشريوها ادن قطعو لمشوكة رآه منمتوش بالجوع
اللي ما عندوش ولى كيتفرج فيها فالزنقة بلا ما يذوق
الحكرة ولاو كيشوفوها حتى فالفواكه البسيطة
الإنتاج قل بزاف وهادشي خلا الثمن يطلع
الغلا ولى تايبع كلشي حتى الفواكه ديال الطقوس الصيفية
ماشي معقول توصل الهندية لستة دراهم للحبة