هبة بريس
سجل رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة، فضلا عن تدابير السياسة النقدية، مكنت من خفض معدل التضخم وضمان استقرار أسعار المواد الأساسية.
وخلال جلسة المساءلة الشهرية حول “الحصيلة الاقتصادية والمالية وأثرها على دينامية الاستثمار والتشغيل”، اعتبر أخنوش، أنه تم ضمان استقرار أسعار المواد الأساسية بغلاف مالي بلغ 88,2 مليار درهم خلال الفترة 2024-2022، منها:53,6 مليار درهم لدعم غاز البوتان؛ و17,5 مليار درهم لدعم السكر؛ و16,8 لدعم الدقيق الوطني والقمح اللين. إضافة إلى تخصيص دعم استثنائي لفائدة مهني قطاع النقل: 8,6 مليار درهم (2022-2024).
وأبرز رئيس الحكومة، أنه تمت تعبئة 20 مليار درهم (2022-2024) لمكافحة آثار الجفاف على القطاع الفلاحي، منها: 8 ملايير درهم لدعم أثمنة الشعير والأعلاف المركبة؛ و 4 ملايير درهم لدعم المدخلات الفلاحية من أسمدة وبذور. فضلا عن إقرار وقــف استيفاء رسوم الاستيراد والإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة عنــد الاستيراد بالنسبة لكمية محدودة مــن الحيوانات الحية وبعض المنتجات الفلاحية، وذلك برسم سنة 2025.
وأشار أخنوش إلى الدعم الموجه للمكتب الوطني للماء والكهرباء بميزانية إجمالية بلغت 17 مليار درهم، خلال الفترة 2022-2025 للحفاظ على استقرار فاتورة استهلاك الكهرباء.






القطاعات كاملة خاصها استقرار مش غير النقل والفلاحة
الماء والكهرباء كيستهلكو بزاف والدعم مهم فهاد الظرفية
الازمة كتبقى حاضرة وخاص حلول جدية
الدعم وصل ولكن جيوب المواطنين مازال فارغة
بقات مشاكل الفلاحة خاص تخطيط بعيد المدى
الحكومة كتحاول ولكن النتيجة كتبان فالجيوب
المساعدات كتخفف ولكن السوق باقي ملتهب
المواطن كيشوف الفاتورة ولكن ما كيعرفش شكون كيدعم
الضرائب على الاستيراد خاصها تكون مدروسة
الدعم خاصو يوصل للناس اللي محتاجين بصح
خاص المتابعة والشفافية فصرف هاد الدعم
المستهلك باقي كيحس بالغلاء فالمحلات
دعم الشعير والاعلاف جا فصالح الكسابة
اللي داروه فالدقيق والقمح كيعطي شوية الامل
التضخم نقص ولكن الواقع ما زال قاسي
هادي مبادرة مهمة ولكن خاص التتبع والمراقبة
الحكومة خذات قرارات ولكن خاصين حلول مستدامة
المهنيين ديال النقل تنفسو شوية ولكن المازوط باقي غالي
المواد الاساسية مستقرة ولكن القدرة الشرائية ضعيفة
Hihi