هبة بريس – وكالات
قالت الحكومة الإسبانية إن الشرطة ألقت القبض على عشرة أشخاص بعد اشتباكات استمرت ثلاث ليال بين جماعات يمينية متطرفة ومهاجرين من شمال أفريقيا.
وتعود جذور هذه الأحداث إلى هجوم شنّه مجهولون الأسبوع الماضي على رجل مسن، ما أدى إلى إصابته لكنه يتعافى حاليا في منزله.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في وقت متأخر من اليوم إن المشتبه به الرئيسي في هجوم الأسبوع الماضي أُلقي القبض عليه في شمال إقليم الباسك.
وأخبر المسن تلفزيون لاسيكستا الأسبوع الماضي بأنه كان يتجوّل في حديقة مقبرة عندما ركض نحوه رجلان يتحدثان بلغة لا يفهمها وأن أحدهما في حالة هياج.
وأضاف الرجل، الذي ذكر تلفزيون لاسيكستا ووسائل إعلام أخرى أنه يُدعى دومينجو توامس، “لقد طرحني أرضا وضربني. حدث كل شيء بسرعة كبيرة. أعتقد أنهما ضرباني ثم غادرا”.
وقالت وزارة الداخلية إنها اعتقلت سبعة آخرين، هم ستة إسبان وواحد من أصول شمال أفريقية، بتهم الاعتداء أو الإخلال بالنظام العام أو جرائم الكراهية أو الإضرار بالممتلكات.






الساكنة خاصها تطلب الامن بلا ما تنجر للفتنة
الاعتقالات ماشي حل اذا ما كانش انصاف حقيقي
مايمكنش نبقاو نسكتو على هاد الاعتداءات العنصرية
التحريض يولد الفتنة والنتائج كارثية
العنصرية والكراهية ضد الإسلام والمسلمين في أوروبا أصبحت لا تطاق وأصبح الوضع جد مقلق لهذا التفكير في العودة إلى ديارنا وبلادنا من اي وقت مضى الحزب العنصري الجبان في اسبانيا همه الوحيد هم المغاربة والاسلام هذا ما يقلقه ويشغله كل يوم
الشرطة خصها تكون صارمة مع كل طرف تسبب فالشغب
الاعتداءات الفردية ماخاصهاش تولد الكراهية الجماعية
اي واحد دار شي مخالفة خاصو يتعاقب بالقانون
الاشتباكات بين الطرفين زادت الوضع توترا
ثلاث ليالي ديال الشغب خاصها وقفة صارمة
العنصرية فاوروبا ولات تهديد مباشر للاستقرار
الشرطة خاصها تحكم سيطرتها قبل فوات الاوان
الاحتقان فالباسك بدا ياخد منحى خطير
كاين مشكل فالتواصل والتعايش خاص حلول جدية
اللي كيستغل الاوضاع باش ينشر الفتنة راه كيدفع الثمن
اللي دار الجريمة خاصو ياخد جزاؤه بلا تحامل على الاخرين
الاعتداء على الشيوخ علامة انعدام الرحمة
الشرطة خاصها توقف المحرضين قبل ما يوقع شي اخطر
الامن خاصو يكون فوق الجميع بلا تمييز