هبة بريس – محمد زريوح
تحوّلت نزهة بحرية إلى مأساة، مساء أمس السبت، بشاطئ تمرسات التابع لجماعة البركانيين بإقليم الناظور، بعدما لقي شاب يبلغ من العمر 19 سنة مصرعه غرقًا أثناء ممارسته السباحة رفقة صديقه.
وفور الإبلاغ عن الحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية جهودها، حيث تم تسخير فريق من الغواصين التابعين للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالناظور، مدعومًا بعناصر من مركز زايو، بإشراف مباشر من قائد المركز، في محاولة لانتشال جثمان الشاب المفقود.
ورغم تدخل فرق الإنقاذ واستمرار عمليات التمشيط، إلا أن الظروف البحرية الصعبة، المتمثلة في قوة التيارات والرياح، تُعيق الوصول إلى الجثة، وسط حالة من الترقب والحزن العميق تخيم على عائلة الضحية ومرافقيه الذين يتابعون الوضع عن قرب.
يُشار إلى أن شاطئ تمرسات غير محروس ويُعرف بخطورته على المصطافين، خاصة مع غياب إشارات التحذير ومراقبة السباحة، ما يطرح من جديد أسئلة حول شروط السلامة وتدابير الوقاية بشواطئ المنطقة.






التيارات قوية والشاطئ خطير واش ما عارفينش
الله يصبر العائلة ويهدي المسؤولين
الشواطئ خصها تكون مهيأة ومحمية
فين هي الوقاية المدنية قبل وقوع الكارثة
المواطن كيمشي يرتاح كيلقا راسو وسط الخطر
هروب من الحرارة كيدفع الشباب للموت
شاطئ بلا مراقبة يعني الموت المجاني
خاص تكون مراقبة مستمرة فهذ الشواطئ
فين هي اللافتات التحذيرية وفين هما المسؤولين
خاص تدابير واضحة فالشواطئ اللي معروفة بالخطورة
هاذ الشي ولا عادي مع الاسف
خاص تكون علامات واضحة فالاماكن الخطيرة
متى نوقفو نزيف الارواح فالمياه المغربية
شواطئ بلا مراقبة خاص تكون مغلقة
الحرارة خلات الشباب يغامرو بحياتهم
مأساة كتتكرر كل صيف بلا حلول
هاذ الشي نتيجة الاهمال والاستهتار
قصة حزينة ولكنها ماشي جديدة
شحال من شاب مشى ضحية الغفلة
غياب الانقاذ كيساوي ضياع الارواح
واش باقي ما بغيتو تديرو خدامين فالشواطئ