هبة بريس – متابعة
وجهت السلطات في ولاية جورجيا الأمريكية تهمة القتل العمد إلى فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، بعد العثور على والدتها وزوج والدتها مقتولين بطلقات نارية داخل منزلهما، في واقعة هزّت المجتمع المحلي وكشفت عنها شقيقتها الصغيرة البالغة من 6 سنوات.
وأعلنت شرطة مقاطعة كارول في مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء 8 يوليوز الجاري، أن الفتاة، سارة غريس باتريك، سلمت نفسها طواعية عقب تحقيقات موسعة استمرت لأشهر في جريمة مقتل والدتها كريستين بروك (41 عاماً) وزوجها جيمس بروك (45 عاماً)، اللذين وُجدا جثتين هامدتين داخل غرفة نومهما في فبراير الماضي.
وأكدت الشرطة أن الضحيتين فارقتا الحياة نتيجة إصابتهما بطلقات نارية، مشيرة إلى أن التحقيقات اعتمدت على أدلة مادية ورقمية كثيرة، إضافة إلى عدد كبير من المقابلات مع أطراف مختلفة.
ووجهت إلى الفتاة أربع تهم، من بينها تهمتا قتل واعتداء مشدد، في حين لا تزال التحقيقات جارية حول احتمال وجود أطراف أخرى متورطة في الجريمة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب العمدة، آشلي هولسي، إن الفتاة ستُحاكم كبالغة، معربة عن حيرتها حيال الدوافع التي قد تدفع فتاة في مثل هذا العمر لارتكاب جريمة من هذا النوع.
وأضافت أن والد الفتاة كان بجانبها خلال تسليم نفسها للسلطات، مشيرة إلى أن شقيقتها الصغيرة التي اكتشفت الجثتين تعد “الضحية الأكثر حزناً” في هذه القضية المفجعة.
وأشار المكتب إلى إمكانية صدور اعتقالات إضافية، مع تأكيد التعاون الكامل من قبل العائلة طوال فترة التحقيق.
وفي ختام البيان، قدم مكتب العمدة تعازيه للعائلتين، مؤكداً دعمه للطفلة الصغيرة التي شهدت الجريمة، وشكر المجتمع على الدعم المتواصل لتحقيق العدالة.
الفتاة ما زالت محتجزة، وتم تحديد كفالة مالية للإفراج عنها، بحسب ما نقلته قناة “فوكس 5 أتلانتا”.








العدالة خاصها تكون عادلة ولكن ماشي قاسية مع قاصر فحال هاد الحالة
هاد القصة كتقلب المعدة ومؤلمة بزاف
الأب ديالها اللي كان معاها فالتسليم كيبيّن أن العائلة مزال مدمرة
المجتمع الأمريكي خاصو يعاود يفكر فكيفاش كيحمي الأطفال
شكون يعرف شنو عاشات هاد البنت باش توصل لهاد الحد
الشرطة باينة خدامة مزيان باش توصل للحقيقة كاملة
التحقيق باقي مفتوح ويمكن يبان تورط ناس آخرين
الله يكون فعون الطفلة الصغيرة اللي شافت الجثث
العنف داخل العائلة ولا كيولي مشهد كيخلع
العائلة محتاجة دعم نفسي كبير وخاصة الطفلة اللي شافت كلشي
صعيب نفهمو كيفاش بنت فهاد السن توصل تدير جريمة بحال هادي
الإجرام ما بقاش مرتبط بالرجال الكبار ولا حتى المراهقين داخلين فيه
حقيقة مؤلمة ولكن خاص تتحط الأمور كلها قدام العدالة
القضية باينة فيها أعصاب محروقة وضغط نفسي كبير