هبة بريس – متابعة
في مشهد أعاد النقاش مجددًا حول طبيعة العلاقة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، أثارت السيدة الأولى لفرنسا جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو يوثّق لحظة تجنّبها الإمساك بيد زوجها خلال مناسبة رسمية جمعت الزوجين بالعائلة الملكية البريطانية.
الفيديو، الذي انتشر بسرعة، أظهر بريجيت ماكرون تسير أمام الرئيس ماكرون أثناء لقائهما الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا، وعندما مدّ يده للإمساك بيدها، تجاهلت ذلك بلطف وواصلت السير بمفردها، ما أثار موجة تعليقات وتكهنات بين مؤيد وناقد.
— GorAdd (@Goradd7) July 9, 2025
هذه الحادثة ليست الأولى، إذ سبقتها لقطات مشابهة؛ من بينها فيديو أظهر بريجيت وهي تنزل من الطائرة دون أن تستعين بيد ماكرون، ومشهد آخر في مارس الماضي، حيث ظهرت وهي تدفعه من داخل الطائرة نحو الخارج أمام الكاميرات، في لقطة وُصفت بالطريفة والمربكة في آنٍ واحد.
ورغم أن البعض رأى في تلك المشاهد تصرفات عفوية لا تستدعي التفسير، رأى آخرون أنها تعكس برودًا أو تباعدًا في العلاقة، في ظل تكرار هذا النوع من التصرّفات أمام عدسات الصحافة.






واش الإعلام كيهول كل شي ولا فعلا كاين شي خلل
يمكن هي كتحب البروتوكول الصارم
كاين اللي قال هادشي كيحشم
بعض التعليقات كانت جارحة بزاف
ربما العلاقة بينهم مزيانة لكن بدون مظاهر
هاد التصرف خلق بزاف ديال البوز
الناس ولاو يتبعو كل حركة ديالهم
هادشي كيرجع يفتح نقاش قديم على علاقتهم
بعض الناس شافوها حركة غير مقصودة
المشاهد القديمة رجعات تخرج من جديد
واش هادشي صدفة ولا عادة عندهم
واش هاد التصرف عفوي ولا فيه رسالة خفية
بريجيت ما بغاتش تمثل الرومانسية قدام الناس
كاين اللي قال الزوجين ماشي شرط يبان الحب قدام الناس
كاين شي برود ظاهر ماشي ساهل تخبيه
هادشي ماشي أول مرة كيوقع معاهم
بريجيت بدات كتفادى الحركات العاطفية قدام الكاميرا
ربما بريجيت كتحب المسافة فالظهور العام
لقطات كتكرر ومعناها غامض
هاديك راه بلاصتها دار العجزة غير معدبها معاه فالسفر
هادشي كيخلينا نطرح سؤال على الخصوصية
الناس شافو اللقطة ودارو منها سيناريوهات
كل مرة كيوقع مشهد كيخلي الناس يتساءلو
الجدل انتم لي خلقتموه أمسكت بيده أو برأسه أو ورجليه ماذا نستفيد نحن كمغاربة كفى من نشر تفاهات والتافهين هؤلاء الخزعبلات لا يهمنا ماذا يفعلون هؤلاء مجرد ألعاب ترفيهية
لو كانت شخصيته مفروضة لقام بتطليقها على الفور