هبة بريس – عيد اللطيف بركة
قامت لجنة مختلطة للمراقبة الصحية بمدينة بيوكرى، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، بحجز كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، في إطار حملة ميدانية تستهدف مراقبة جودة وسلامة المنتجات المعروضة للبيع.
وقد أسفرت العملية عن حجز ما يقارب طن من الزيتون، منها 205 كيلوغرامات من الحامض المخلل، و15 كيلوغراماً من الهريسة (الصلصة الحارة)، وتمت هذه العملية بعد معاينة عرض هذه المواد في ظروف غير صحية، منها غياب بطاقة العنونة وعدم وضوح تواريخ الإنتاج أو الصلاحية، فضلاً عن تخزينها أو عرضها تحت أشعة الشمس المباشرة.
وشملت التدخلات ثلاث عمليات متفرقة بمواقع مختلفة داخل المدينة، حيث عاينت اللجنة مخالفات متعلقة بعدم احترام شروط السلامة الغذائية. وقد تم إتلاف الكميات المحجوزة فوراً لتفادي أي خطر محتمل على صحة المستهلكين.
وتكوّنت اللجنة من ممثلين عن السلطات المحلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، حيث تم تحرير محاضر مخالفات في حق أصحاب السلع المعنية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأتي هذه التحركات في إطار المجهودات المستمرة لحماية المستهلك ومحاربة كل أشكال الغش والتلاعب في جودة المواد الغذائية المعروضة بالأسواق.






اللجنة خصها تزور جميع الأحياء وما تكتفيش بالمركز
الإشهار للمخالفين مهم باش يكون عبرة للآخرين
صحة المواطن ما خاصهاش تكون عرضة للطمع والجشع
الأسواق الشعبية فيها بزاف ديال المخالفات بلا مراقبة
كاين لي كيتحايل على القانون وخصو العقوبة اللي تليق بيه
كاينين بزاف ديال الحالات اللي كتمر بلا ما توصل للسلطات
الناس اللي كيشرو من الزنقة خاصهم يردو البال مزيان
المنتجات اللي ما عندهاش صلاحية خاصها تتسحب فالحين
الناس خاصها تولي تشوف التواريخ وتنتبه للعنونة
هاد الزيتون والحامض كيتباعو بزاف ولكن كيفاش تْخزنو
الحملة كانت ضرورية باش يتهناو المواطنين من الغش
الغش فالأكل جريمة خصها عقوبات صارمة ماشي غير محاضر
اللجنة دارت خدمتها مزيان خاص الاستمرار فالمراقبة
المواد الفاسدة خطر كبير خصوصا فالصيف مع الحرارة
خاص تحسيس للتجار باش يعرفو خطورة التخزين العشوائي
الباعة خاصهم يتحملو المسؤولية وما يغامروش بصحة الناس