هبة بريس-الشاهد صابر صحفي متدرب.
اهتزت مدينة فاس، ليلة الإثنين، على وقع اكتشاف مروع لجثة شخص في حالة متقدمة من التحلل، عُثر عليها في منطقة خلاء قرب المدخل التاريخي للمدينة العتيقة. وقد باشرت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن فاس تحقيقًا معمقًا لكشف ملابسات الوفاة الغامضة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجثة تحمل آثار حروق واضحة على أطرافها، بالإضافة إلى علامات تدل على تعرض الضحية لضرب عنيف، ما يعزز فرضية وجود شبهة جنائية وراء الوفاة. تم نقل الجثة على الفور إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، الذي سيحدد الأسباب الحقيقية للوفاة وما إذا كانت نتيجة عمل إجرامي.
أعرب سكان المنطقة عن استيائهم الشديد من تدهور الوضع الأمني، مشيرين إلى أن غياب الإنارة العمومية وضعف التواجد الأمني قد حول المكان إلى بؤرة للمنحرفين والمتعاطين للمخدرات، الذين غالبًا ما يعتدون على المارة. هذا الإهمال الأمني في منطقة حيوية، تقع على مقربة من مركب تجاري كبير وفندق مصنف، يثير تساؤلات حول أسباب تهميش هذه المنطقة رغم موقعها الاستراتيجي.






الشوارع مظلمة والناس ما بقاش عندها أمان تمشي بالليل
غياب الإنارة والتواجد الأمني هو السبب في تزايد الجريمة
الجريمة فازادت بزاف والناس ولاو عايشين في رعب مستمر
المنطقة تحولت إلى ملجأ للمنحرفين والمجرمين بلا رقيب ولا حسيب
الشارع ماشي بلاصة للقتل والتعذيب خاصها تدخلات عاجلة
الناس في فاس خاصها حماية وأمن مش إهمال وخوف
الأمن مسؤول على سلامة المواطنين خاص يكون حاضر بقوة
إلى متى سيبقى الوضع هكذا والضحايا كيتزادوا
حان الوقت لتحسين الوضع وتأمين كل أحياء المدينة بلا استثناء
خاص السلطات تتحرك بسرعة وتحط حد لهاذ الفوضى اللي كاتوقع
كيفاش منطقة استراتيجية بحال هادي تبقى مهملة بهاد الشكل
الوضع الأمني في فاس أصبح كارثي والمواطنين في خطر مستمر
لا للإهمال لا للسكوت على الجريمة ولا للعشوائية