هبة بريس – عيد اللطيف بركة
شهد مقر الغرفة الجهوية للفلاحة بأكادير، يومي السبت- الأحد، انعقاد المؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة سوس ماسة، والذي أسفر عن تجديد الثقة في الأستاذ أحمد أدراق لقيادة الحزب جهوياً لولاية ثانية، وسط أجواء تنظيمية طبعها التنافس والتوازن بين مختلف مكونات الحزب بالجهة.
وقد تم انتخاب محمد أوريش، البرلماني السابق عن دائرة تارودانت الجنوبية، نائباً للمنسق الجهوي، وهو الذي يشغل أيضاً منصب الكاتب الإقليمي للحزب بتارودانت، في خطوة تعكس توجهاً نحو توزيع التمثيلية الجهوية بين مناطق نفوذ الحزب بالجهة.
وكان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، قد حضر أشغال هذا المؤتمر الجهوي، الذي يأتي ضمن الدينامية التنظيمية التي أطلقها الحزب عقب مؤتمره الوطني التاسع، المنعقد أواخر أبريل الماضي.
واعتُبر حضور ابن كيران دعماً مباشراً لأدراق، خصوصاً في ظل التوقعات المسبقة بترجيح كفته في ظل موقعه داخل الحزب، وارتباطه الوثيق بإنزكان، المدينة التي سبق له أن ترأس مجلسها البلدي.
وفي قراءة أولية لمخرجات هذا المؤتمر، يرى متابعون أن بنكيران نجح في الحفاظ على توازن حساس داخل التنسيقية الجهوية، من خلال توزيع المسؤوليات القيادية بين شخصيتين بارزتين تنتميان إلى إنزكان وتارودانت، وهو ما قد يسهم في تعزيز وحدة الحزب على المستوى الجهوي، خصوصاً في ظل التحديات السياسية والتنظيمية التي يواجهها في أفق الاستحقاقات المقبلة.
ويُذكر أن أحمد أدراق يحظى بوزن تنظيمي معتبر داخل هياكل “المصباح”، وقد لعب دوراً محورياً في تدبير المرحلة الماضية، في حين يمثل محمد أوريش تياراً له امتداد شعبي وسياسي واسع بإقليم تارودانت.
بهذا التوازن الجديد، يبدو أن حزب العدالة والتنمية يراهن على مرحلة إعادة ترتيب البيت الداخلي جهوياً، وتثبيت ركائز القيادة المحلية استعداداً لمحطات قادمة قد تكون حاسمة في مسار الحزب بالجهة.






ابن كيران كيعرف كيفاش يحسم بلا ضجيج
الحزب كيراهن على التمثيلية الجهوية
ادراق عندو ارتباط قوي بانزكان
الاجواء كانت تنظيمية وفيها منافسة
كيتضح أن الحزب ما بغاش يغامر تنظيميا
الحزب باغي يرجع بقوة فجهة سوس
أدراق مازال كيمثل ثقل تنظيمي مهم
اعادة انتخاب ادراق كانت متوقعة
التحضير للاستحقاقات المقبلة بدا من دابا
ابن كيران مازال كيدير التوازنات داخل الحزب
القيادة المحلية خاصها تكون أكثر انسجام
بنكيران حاضر باش يعطي اشارة دعم واضحة
الجهة غتكون ساحة اختبار للقيادة الجديدة
المؤتمر عطى اشارة لإعادة ترتيب البيت
القيادة كتراهن على ضبط التوازن بلا تصادم
انزكان وتارودانت محور التوازن الجديد
الحزب كيراهن على توازن داخلي جديد
القيادة الجديدة كتجمع كفاءات الجهة
المعركة الجهوية بدات من التزكيات
اوريس خذى ثقة مناضلي تارودانت
أوريش عندو شعبية كبيرة ف تارودانت
المؤتمر مر فجو من المسؤولية
كاين أمل فعودة التنظيم إلى قوته
تجديد الثقة في ادراق خطوة منتظرة
كيتضح أن الحزب ما بغاش يغامر تنظيميا
التمثيلية الجهوية توزعات بشكل متوازن
التوازن بين أدراق وأوريش قد يخلق توازن حزبي
الدينامية التنظيمية مستمرة بعد المؤتمر الوطني
المرحلة كتحتاج ترتيب فعلي للبيت الداخلي
ادراق عندو دعم قوي من ابن كيران
العدالة والتنمية كيعول على الأسماء المجربة
الصراع الداخلي بدا يتبدل بتفاهمات جديدة