هبة بريس
أعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، اليوم السبت خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق، أن المملكة المتحدة قررت استعادة علاقاتها الدبلوماسية بالكامل مع سوريا، وذلك عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
وأكد لامي في بيان رسمي أن “النزاع الذي دام أكثر من عشر سنوات خلّف معاناة كبيرة، لكن اليوم يلوح أمل جديد للشعب السوري”، مضيفاً أن “إعادة العلاقات تأتي انطلاقاً من مصلحة بريطانيا في دعم الحكومة السورية الجديدة، ومساندتها في تنفيذ التزاماتها ببناء دولة أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لجميع السوريين”.






لامي قال خاصنا نساندو سوريا
هاد الخطوة سياسية ودبلوماسية
رجوع العلاقات من مصلحة بريطانيا
رجعات بريطانيا العلاقات مع سوريا
قال بلي كاين أمل جديد للسوريين
الحكومة الجديدة ف سوريا باين عليها كتحاول تدير تغيير إيجابي
الحكومة السورية الجديدة خدت الدعم
السوريين محتاجين دعم دولي باش يخرجوا من الأزمة
لامي بغا يساعد فـ بناء سوريا
بناء دولة مستقرة محتاج تضافر الجهود الداخلية والخارجية
لامي هو وزير الخارجية البريطاني
السياسة الدولية كتبدل بسرعة واللي كان عدو البارح ولى شريك اليوم
الاستقرار هدف بريطانيا فـ سوريا
إعادة العلاقات ممكن تعاون فإعادة الإعمار وجلب الاستثمارات
الازدهار للشعب السوري مطلب بريطاني
بزاف ديال الدول غادي يتبعو نفس الخطوة فالمستقبل القريب
سقوط بشار كان فـ ديسمبر الماضي
الوقت دابا هو وقت المصالحة والبناء ماشي النزاع والدمار
بريطانيا باغا الأمن يرجع لسوريا
العلاقات الجديدة خصها تكون مبنية على حقوق الإنسان والتنمية
تصريحات لامي جات فبيان رسمي
الزيارة كانت للعاصمة دمشق
بريطانيا باغية تكون حاضرة فمرحلة ما بعد الحرب
الزيارة جات السبت لدمشق
سقوط الأسد كان مفاجأة كبيرة ولكن التغيير السياسي واقع
بريطانيا كتفكر فمصالحها ولكن حتى الشعب السوري غادي يستافد
القرار جا بعد سقوط بشار
بريطانيا رجعات علاقاتها مع سوريا بعدما تبدلات القيادة
سوريا كتفتح صفحة جديدة مع العالم
كاين أمل كبير فعودة السوريين المهجرين لوطنهم
عشر سنين ديال الحرب خلات البلاد مدمرة والشعب عانى بزاف