هبة بريس – محمد زريوح
في تطور أمني خطير بمدينة سبتة المحتلة، تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من الإطاحة بشبكة إجرامية جزائرية متورطة في استغلال القاصرين المغاربة داخل مراكز إيواء المهاجرين، مستعملة وعوداً وهمية بالهجرة مقابل خضوعهم لأعمال إجرامية من بينها الاعتداء الجنسي والنصب.
وسط تصاعد القلق حول مصير الأطفال المهاجرين، أكد مصدر أمني أن الشبكة استغلت هشاشة القاصرين غير المصحوبين، خاصة من الجنسية المغربية، لإغرائهم بوعود زائفة، مستهدفة من هم دون السادسة عشرة في أماكن مغلقة يصعب مراقبتها.
إحدى أولى خطوات التحقيق تمثلت في اعتقال جزائري يقيم داخل مركز الإقامة المؤقتة، بعد تقديم طفل مغربي شكوى رسمية ضده. وأثبتت التحريات الأولية أنه اعتدى جنسياً على قاصر يبلغ من العمر 12 عاماً، في حادثة تسببت في موجة استنكار داخل المدينة.
التحقيقات الأمنية كشفت عن نمط متكرر للاعتداءات، بعضها وقع في شقق خاصة وأخرى داخل مراكز الإيواء، ما أدى إلى توقيف شخصين آخرين من أفراد الشبكة. وتمت مباشرة إجراءات أكثر صرامة في مراقبة المهاجرين في المناطق الحساسة، خصوصاً المحيطة بمراكز الإيواء.






السكوت على الاعتداء هو مشاركة فيه
الملف خطير وكيمس الأمن الوطني
وليداتنا محتاجين عناية مش صدمات نفسية
المراكز خصها مراقبة صارمة ماشي فوضى
كيفاش هادشي كيتوقع وسط مركز رسمي
فين المنظمات الحقوقية فين الجمعيات
الملف مافيهش عذر ولا تساهل
الحماية الحقيقية ماشي مجرد أوراق وقوانين
فين كانت إدارة المركز وقت الجريمة
الاعتداء على القاصرين جريمة لا تغتفر
اللي دار هادشي خصو أقسى العقوبات
وليدات المغرب خاصهم حماية ماشي وعود كاذبة
لازم تدخل رسمي من المغرب
السكوت على الشبكة كارثة انسانية
الطفل المغربي تعرض لأبشع استغلال
الجريمة منظمة واستهدفت أطفال بريئين
العدالة خاصها تكون بلا رحمة مع المجرمين
اللي اعتدى خاصو السجن المؤبد
الطفل المغربي مشى ضحية طمع وبشاعة
الأمن الإسباني خاصو يوضح التفاصيل
هادشي ماشي حادث عابر هادشي مخطط اجرامي