الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بسبب حملة “مانيش راضي'”.. النظام العسكري يُصدر حكماً بالسجن 18 شهراً على شاب جزائري

قمع الشرطة الجزائرية للاحتجاجات
حجم الخط:

هبة بريس

يواصل النظام العسكري في الجزائر حملته الشعواء ضد الأصوات الحرة، وهذه المرة عبر إصدار حكم قاسٍ بالسجن النافذ مدته 18 شهراً وغرامة مالية قدرها 100 ألف دينار جزائري، بحق شاب يُدعى “د.س”، لا لشيء سوى لأنه عبّر عن رأيه وانتقد السلطة عبر فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

تهم جاهزة

السلطات الجزائرية لفّقت له تهماً جاهزة، منها “نشر أخبار مغرضة” و”التحريض على التجمهر”، في محاولة يائسة لكتم صوت أي معارض يخرج عن الرواية الرسمية أو يتحدى سطوة النظام العسكري.

الفيديو، الذي كان مجرد وسيلة للتعبير عن احتجاجه على مصادرة سيارة تعود لربة عمله، اعتُبر تهديداً لـ”الوحدة الوطنية” و”النظام العام”.

وتفيد مصادر إعلامية جزائرية أن القضية فُتحت بعد تداول مقطع يظهر فيه الشاب وهو يدعو المواطنين للتظاهر السلمي احتجاجاً على تغوّل النظام، تحديداً بعد مصادرة سيارة كانت بحوزته بحكم قضائي مثير للجدل.

تمرير التهم الملفقة

المتهم سبق أن نشر عدة فيديوهات خلال الحراك الشعبي عام 2019 عبّر فيها عن رفضه القاطع للسلطة القائمة بقصر المرادية.

وبينما تؤكد هيئة الدفاع أن موكلها لم يقترف أي جرم سوى التعبير عن رأيه بشكل سلمي دون سب أو قدح في مؤسسات الدولة، أصرت المحكمة على تمرير التهم الملفقة، ما يكشف عن نية النظام الواضحة في إسكات كل من تسول له نفسه معارضة الأمر الواقع.

حتى الوسم البسيط “#مانيش_راضي” الذي استخدمه الشاب للتعبير عن استيائه، اعتُبر تهديداً، في بلد بات فيه التعبير الحر جريمة يعاقب عليها القانون تحت ذريعة “أمن الدولة”.

النهج القمعي للسلطات الجزائرية

المتهم، وخلال جلسة محاكمته عبر نظام التقاضي عن بعد، أنكر كل التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن ما دفعه لنشر الفيديو هو الظلم الذي لحق بربة عمله، التي تمت مصادرة سيارتها ظلماً، وأُغلقت روضتها لاحقاً بسبب تداعيات القضية.

ومع ذلك، صمّت السلطات آذانها عن كل توضيح، وقررت المضي في نهجها القمعي المعتاد ضد كل من يجرؤ على رفع صوته.

هكذا، يستمر النظام الجزائري في ملاحقة نشطاء حملة “مانيش راضي”، في تأكيد جديد على أن لا مكان للرأي المخالف في دولة الكابرانات.

25 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    الهواري علاء

    حتى الفيديو ولا جريمة فهذ البلاد

  2. 2
    العوني كمال

    الحكم جائر وغير مبرر

  3. 3
    المسعودي امين

    واش هذ الشي معقول فقرن الواحد والعشرين

  4. 4
    عتمان

    والمغرب مبانش ليكم المهداوي

  5. 5
    القصري هشام

    السيارة مشات وروضتها تسدات والشاب تحكم

  6. 6
    الناصري ايوب

    الوسم ولا خطر على الدولة

  7. 7
    الشرقاوي ناصر

    القضية فيها تصفية حسابات سياسية

  8. 8
    العيساوي انس

    محاكمات عن بعد باش يزيدو يعزلو المتهم

  9. 9
    المنصوري جمال

    كيصنعو التهم باش يسكتو كل صوت

  10. 10
    الزوهري محسن

    فين هو حق المواطن فالكلام

  11. 11
    العلوي نوفل

    النظام كيتصرف وكأنو فوق القانون

  12. 12
    الحسناوي امير

    المحاكمات ولاو وسيلة للترهيب

  13. 13
    السباعي نزار

    هادي ماهيش عدالة هادي تصفية

  14. 14
    الهناوي ربيع

    اللي عارضهم مصيرو الاعتقال

  15. 15
    البوهالي منعم

    الشاب غير قال كلمتو تهموه بالتحريض

  16. 16
    الفلالي حميد

    هذا ظلم كبير فحق شاب بسيط

  17. 17
    الشرادي مهدي

    حرية التعبير ولاو كيعاقبو عليها بالسجن

  18. 18
    الرمشي سليم

    التهمة هي مانبغيوكش تهضر

  19. 19
    العبادي وديع

    المواطن كيحتج على الظلم كيعاقبوه

  20. 20
    المودني حكيم

    النيابة العامة كتمشي فطريق واحد

  21. 21
    الغالمي جواد

    قضية عادية تحولو لقضية وطنية

  22. 22
    السفياني طه

    المعارضة ماشي جريمة

  23. 23
    الدرعي ادريس

    فين هي حرية الراي فالدستور

  24. 24
    الداودي نبيل

    صوت الشعب عمره ما يسكت

  25. 25
    البوزيدي وليد

    النظام خايف من كلمة الحق

اترك تعليقاً