هبة بريس – عبد اللطيف بركة
دعا الحزب السوري الحر (المعروف سابقاً بجبهة الإنقاذ السورية)، القيادة السورية الجديدة في دمشق إلى إصدار لائحة رسمية تتضمن التنظيمات الإرهابية المحظورة على الأراضي السورية، مطالباً بإدراج جبهة البوليساريو الانفصالية ضمن هذه القائمة، بالإضافة إلى الميليشيات المتطرفة التي تورطت في سفك دماء السوريين.
وأعرب الحزب في بيانه عن تأييده الكامل للجهود التشريعية الجارية في الكونغرس الأمريكي والتي تسعى إلى تصنيف البوليساريو تنظيماً إرهابياً، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس تقدماً مهماً في محاربة التنظيمات التي تمثل تهديداً للأمن الإقليمي.
كما أشاد الحزب بالقرار الذي اتخذته القيادة السورية الجديدة بإغلاق مكاتب البوليساريو داخل سوريا، واعتبره تتويجاً للجهود المبذولة لكشف أبعاد هذا التنظيم الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بـ الحرس الثوري الإيراني، والذي كان أحد الأدوات التي استخدمتها طهران في تنفيذ سياساتها العدوانية في سوريا.
وأكد الحزب السوري الحر أن هذا التحرك يعكس توجهات وطنية تهدف إلى استعادة السيادة السورية وحماية البلاد من التدخلات الخارجية، كما شدد على ضرورة استئصال جميع التنظيمات الإرهابية التي تقوض أمن سوريا واستقرارها.
وفي ختام بيانه، دعا الحزب إلى توسيع دائرة التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، مؤكداً على أهمية استمرار الجهود لتطهير الأراضي السورية من الميليشيات المسلحة التي لا تخضع لسلطة الدولة الشرعية.






مايمكنش يبقاو الميليشيات تحكم فبلاد الناس
التضامن بين المغرب وسوريا غادي يجيب نتيجه
الحرس الثوري هو الراس المدبر للخراب
تحرك سوري يحمي السياده ويكشف الاقنعه
العدو الحقيقي هو اللي كيشعل الفتنه بين الشعوب
طهران لعبت لعبه خايبه بسوريا وبالصحراء
البوليساريو ماشي فقط مشكل مغربي راه خطر اقليمي
خطوه شجاعه من دمشق في الاتجاه الصحيح
الانفصال والارهاب وجهين لنفس العمله
سوريا عندها الحق تحمي اراضيها من العبث
سوريا بدات تصحح اخطاء الماضي
مكاتب البوليساريو كانت بؤر سم فالعالم العربي
خروج البوليساريو من سوريا صفعة لايران
تحيه للقياده السوريه الجديده على هاد القرار
لازم العالم يعرف من كيساند الانفصال والارهاب
اغلاق مكاتب البوليساريو قرار شجاع
البوليساريو خدم اجندات خارجيه مشبوهه
الكونغرس الامريكي فاهم خطوره البوليساريو
ماشي معقول تنظيم انفصالي يبقى فدوله مستقله
هاد التنظيم خرب بزاف ديال المناطق
التعاون الدولي ضروري لمكافحه هاد التنظيمات