هبة بريس – وكالات
بدأت صباح السبت في إيران مراسم التشييع الرسمية لـ60 من القادة العسكريين والعلماء النوويين الذين قتلوا في ضربات إسرائيلية خلال حرب الـ12 يوما بين البلدين، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية.
وأعلنت مذيعة على التلفزيون “بدأت رسميا مراسم تكريم الشهداء”، فيما نقل التلفزيون مشاهد في طهران تظهر فيها حشود تحمل أعلام إيران وترفع صور القادة العسكريين الذين قتلوا في النزاع.
واحتشد آلاف المشيعين في الشوارع وسط العاصمة الإيرانية طهران، السبت، للمشاركة في تشييع جنازة رئيس الحرس الثوري وغيره من كبار القادة والعلماء النوويين، الذين قتلوا خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل.
وتم نقل نعوش قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي ورئيس برنامج الصواريخ الباليستية في الحرس الثوري الجنرال أمير علي حاجي زاده وآخرين على متن شاحنات سارت بطول شارع زادي في العاصمة.
يذكر أن مراسم التشييع جاءت في اليوم الرابع لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.






السلام غاب وسط هدير الحرب
القيادة العسكرية تاهت وسط الدمار
الجنائز ولاو عنوان المرحلة فطهران
المخابرات كتخسر رجالها واحد تلو الآخر
الدم غطا شوارع طهران بلا رحمة
التشييع كان صادم ومؤلم فالعاصمة
النعوش كتزيد تغرق البلاد فالحزن
هاد الحرب قلبات الموازين فدقائق
ومازالوا يقولون” انتصارنا على إسرائيل”.قتلتهم جميع ودمرت برنامجهم النووي الذي يكلفهم مليارات من الدولارات.
العدو دار الضربة فالعمق بلا رحمة
الجنرالات مشاو وبقاو الاسر مفجوعة
ايران غتحس بغياب قادتها سنوات طويلة
الحرس الثوري فقد اكبر رموزه دفعة وحدة
الخسارة اكبر من انها تتعوض فالسياسة
النعوش رسائل دامية وسط العاصمة
وقف اطلاق النار ما غيساوي والو قدام الفقد
ايران كتدفع ثمن المواجهة مع اسرائيل
كلشي تيهضر على الخسارة بلا حدود
الصواريخ ما كانتش كافية توقف النزيف
الحرب خلفاتها ثقيلة على طهران
رموز كبيرة طاحت فحرب قصيرة
الناس خرجات تبكي القادة والنوويين