هبة بريس – مراكش
تعيش مدينة مراكش في الأيام الأخيرة لتحركات أمنية دقيقة بعد فتح تحقيق يتعلق بتسريب معلومات حساسة إلى ناشط “فايسبوكي” يقيم خارج البلاد ، يعرف بنشاطه المثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تم توقيف موظف عمومي ، عقب توفر معطيات تقنية تشير إلى تورطه في تمرير معلومات يتم استغلالها لاحقًا في إنتاج محتوى يُسيء إلى مؤسسات رسمية وأطر أمنية معروفة على الصعيد الجهوي.
التحقيقات الأولية كشفت أن المشتبه به كان على تواصل مباشر مع طرف خارج ارض الوطن ، ويواجه عدة اتهامات بالتشهير والابتزاز الرقمي، وقد تم حجز معدات إلكترونية وهواتف محمولة يُرجح أنها استُخدمت في تبادل المعطيات.
ومن المرتقب أن تساعد الخبرات التقنية الجارية على فك خيوط الشبكة، خاصة بعد الاشتباه في وجود متعاونين آخرين داخل التراب الوطني، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول تحديات الأمن السيبراني وحماية المعطيات ذات الطابع المهني والرسمي.
لا تزال الأبحاث متواصلة بتنسيق مع الأجهزة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من تفاصيل إضافية خلال الأيام المقبلة.






الى الذبابة اعلاه توقف عن تلويث الفضاء الأزرق بالعامية
اما عن المقال، يقمع من بفضح المفسدين
معلومات حساسة ماهي هل الفساد ؟ اذا كان الفساد فانا اول من يبارك خطوة الموضف والفايزبوكي أيضا. نعم لمحاربة الفساد بكل أنواعه .
هادشي كيخلينا نطرحو سؤال علاش كاين ضعف فحماية المعلومة
كلشي خاصو يرد البال من هاد الصفحات اللي كتخدم أجندات خارجية
كيفاش موظف كيبيع المعطيات الرسمية لواحد برا البلاد
الناس اللي كيسربو المعلومات خاصهم الردع الصارم
هادي ماشي غير خيانة هادي جريمة ضد البلاد
اللي دار بحالو خاصو يتجرد من الوظيفة العمومية نهائياً
حنا فزمن ولا فيه الأمن السيبراني ضروري
كاين ناس خدامين مع جهات خارجية وخصنا نوقفوهم
مراكش ماشي ساهلة وخص الأمان ديالها يبقى محفوظ
اللي باع ضميرو مقابل لايكات راه ماشي راجل
الموضوع ماشي بسيط راه كيهم أمن الدولة وثقة المواطن
إلى كانو متورطين آخرين خاص يتفضحو ويتحاسبو
خاص تكون قوانين أكثر صرامة فهاذ النوع من الجرائم الإلكترونية
اللي خدام فالإدارة خاصو يكون قد المسؤولية ماشي يبيع أسرار الدولة
خص تكون مراقبة مشددة على الموظفين فالمرافق الحساسة
المواطن العادي ولا حتى هو معرض للاستهداف ديال هاد الصفحات