هبة بريس – المحمدية
شهد شاطئ مدينة المحمدية، اليوم الجمعة، حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المحلي، بعد تعرض أربعة أشقاء قاصرين لحادث غرق جماعي أثناء الاستجمام، ما حول لحظات الفرح إلى كارثة إنسانية.
وبحسب شهادات متطابقة من شهود عيان، فقد تمكن عدد من المواطنين، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، من التدخل بسرعة وإنقاذ ثلاثة أشقاء، وُصف وضعهم الصحي بالحرج، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن الشقيق الرابع، الذي جرفته أمواج البحر الهائج واختفى عن الأنظار.
المصادر المحلية أفادت بأن الضحايا الأربعة من القاصرين، وأكبرهم لا يتجاوز سنه 17 عاماً، وكانوا قد حلّوا بالشاطئ رفقة والدتهم لقضاء يوم ترفيهي، قبل أن ينقلب المشهد في لحظات إلى فاجعة أليمة.
وقد تم نقل الأشقاء الثلاثة الناجين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالمحمدية لتلقي الإسعافات والعناية اللازمة، فيما تعيش والدتهم حالة من الصدمة والانهيار النفسي، وهي تتابع بترقّب مؤلم مجريات البحث عن فلذة كبدها المفقود.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات التمشيط البحري والبري، في محاولة للعثور على الغريق المفقود، وسط تضامن شعبي واسع مع الأسرة المفجوعة، ودعوات لتكثيف المراقبة والإرشاد الوقائي بشواطئ المدينة.






وجب على الأم رفع دعوى قضائية ضد السلطات المختصة أين هم المنقدين وجب على أي مغربي حر في حال تعرضه للسقوط في حفرة أو أي شيء من هذا القبيل رفع دعوى قضائية لأن مايجري حاليا من الإهمال وعدم اللامبالاة من السلطات لايمت للمسؤلية بصلة
هادشي كيأكد أن البحر خاصو احترام ماشي تهور
فين هي المراقبة والوقاية فبحال هاد الشواطئ اللي عامرة بالناس
الله يصبر الأم راه المصيبة كبيرة وصعيبة على القلب
اللهم رد الغايب سالم راه الأم كتعيش فواحد الرعب ماشي ساهل
اللي مسؤول على تنظيم الشواطئ خاصو يجاوب على هاد الإهمال
الوقاية المدنية دايرة مجهود كبير ولكن خاص الدعم والتجهيزات
راه بزاف ديال الضحايا كيتسجلو كل عام وباقي ماكاين لا تغيير
اللهم اجعل هاد الوليد من أهل الجنة وارزق عائلتو الصبر والسلوان
القلب كيطيب على هاد العائلة الله يعاونهم ويتبت صبرهم
كل صيف كنسمعو بحوادث الغرق وماكاينش تحرك جدي من المسؤولين
الله يشافي الإخوة اللي مازالين فالمستشفى ويعطيهم القوة
واش مايمكنش تكون مراقبة دائمة فهاد الشواطئ الخطيرة
الناس خاصها تاخد العبرة وتراقب ولادها مزيان
البحر ماشي لعب خاص الحيطة والحذر خصوصا مع الأطفال
كيفاش شي شاطئ كيكون عامر بالناس ومافيهش منقذين كافيين