هبة بريس – جرسيف
اهتزّ حي الشوبير بمدينة جرسيف، بعد زوال يومه الجمعة 20 يونيو 2025، على وقع فاجعة أليمة، إثر غرق طفل أثناء محاولته السباحة في مياه وادي مللو، وسط حالة من الذهول والحزن في صفوف الساكنة.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى انتشال جثة الطفل، قبل أن يُنقل على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، حيث تم التأكد من وفاته.
وخلفت هذه الحادثة حزناً عميقاً في نفوس الحاضرين وساكنة حي الشوبير، الذين تجمعوا بأعداد كبيرة بمحيط الوادي فور علمهم بالحادث. وطالب عدد من المواطنين بتدخل عاجل من الجهات المعنية لمنع السباحة في هذا المجرى المائي، نظراً لما يشكله من خطر على أرواح الأطفال والمراهقين، خصوصاً خلال فصل الصيف.
وتُعد هذه الواقعة واحدة من سلسلة حوادث الغرق التي تعرفها المنطقة سنوياً، مما يستدعي تضافر الجهود بين السلطات والمجتمع المدني من أجل تكثيف حملات التوعية، وتوفير سبل الوقاية لحماية الأطفال من مثل هذه المآسي المتكررة.






كنطلبو من المسؤولين يتحركو قبل ما نسمعو على ضحية جديدة
الآباء خاصهم يراقبو ولادهم خصوصا فالاماكن الخطيرة
الوقاية خاصها تكون قبل الفاجعة ماشي من بعد
الطفولة خاصها أماكن آمنة باش تلعب ماشي تمشي للواد
الجهات المسؤولة خاصها دير حلول قبل ما نخسرو ولادنا
هادشي مؤلم بزاف وكيكسر القلب
الله يرحمو مسكين ماشي ساهل تفقد ولد فهاذ الظروف
فين هي اللافتات التحذيرية وفين هي الحواجز الوقائية
هاد الوادي خاصو يتسدد ولا يتراقب راه كل عام كيموت فيه شي حد
المجتمع المدني خاصو يدير دورو ويحسس الناس بخطورة السباحة فالأودية
الوقاية المدنية كدير مجهود ولكن خاص التوعية تكون من الأصل
الساكنة ديال الحي كلها حزينة ماشي غير عائلة الطفل
هاد الشي كيتكرر بزاف وخاص شي حملة توعية فالمدارس والمساجد
فصل الصيف كيرجع الواد خطر خصوصا على الصغار