هبة بريس – أحمد المساعد
لقي شابان شقيقان في العشرينات من عمرهما مصرعهما غرقًا، زوال امس الإثنين 23 يونيو الجاري، في مياه سد محمد الخامس بإقليم تاوريرت، في حادث مأساوي هزّ ساكنة المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحيتين، المنحدرين من جماعة معتركة (قبيلة بني ڭيل)، كانا يشتغلان بإحدى الضيعات الفلاحية القريبة، قبل أن يقصدا السد للاستجمام، حيث جرفتهما التيارات المائية، وسط عجز الحاضرين عن إنقاذهما.
وفور علمها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، التي عملت على انتشال الجثتين ونقلهما إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لتاوريرت، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.






لا ينصح بالسياحة في السدود لركود مياهها وكثر ة التوحل الذي يبلغ ارتفاعها اكثر من خمس امتار في بعض الاماكن لهذا السبب نزل مخزونه من 700 مليون متر مكعب الى 200 مليون
نتأسف كثبرا لهذا الحادت . على الجهات المسؤولة ان تقيم حواجز حول السد لكي لا يغامر ايا كان للاستحمام في السد بصفته حقينة مياه للشرب اولا وللسقي الفلاحي ثانيا وليس للاسحمام
وخصوصا وان المغرب يعرف نقصا مهولا في هذه المادة الحيوية بعد سنوات من الجفاف . وعلى وسايل الاعلام ان تكثر من البرامج التوعوية لكي لا يغامر المواطن بنفسه بالسدود والا يساهم في تلويث المياه الصالحة للشرب . ولا ننسى دور مديرية المياه والغابات وحراس هذه المنشأت المهمة لحياة الناس وللزراعة .