محمد منفلوطي – هبة بريس
خلف خبر العثور على رضيع حديث الولادة ذكر متخلى عنها بحي انزالة الشيخ بمدينة سطات في ظروف وصفت بالغامضة، (خلف) موجة من الاستياء والتذمر بين صفوف العديد من المتتبعين للشأن المحلي، مطالبين بتشديد العقوبة والضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء من مقترفي هذه الجرائم الإنسانية ضمن ظاهرة مقززة تُسائل دعاة التحرر ومشجعي العلاقات غير الشرعية خارج إطار بيت الزوجية.
الحادث عجل بفتح تحقيق في الموضوع بتعليمات من النيابة العامة المختصة، فيما تم تحويل الرضيع على جناح الأطفال المتخلّى عنهم بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات.
موضوع التخلص من الرضع أحياء أو أمواتا، بات يلقي بظلاله المخيفة على المشهد المجتمعي، وهو ما حذر من خلاله المركز المغربي لحقوق الإنسان في وقت سابق، مؤكدا أن المغرب يشهد يوميا ولادة أكثر من 100 طفل مجهول الأب، يعدّ نصفهم مشروع أطفال شوارع، بينما تشهد العديد من الأسر ظواهر تفكك عديدة، يمكن تقدير معدلها بأسرة واحدة جديدة من عشرة أسر في السنة، يذهب ضحيتها بالدرجة الأولى الأبناء، ما يتسبب في القذف بهم نحو الشوارع، بلا معيل، وأحيانا بلا مأوى.






حسبنا الله ونعم الوكيل
خاص بنك DNA لتوقيف هذه الجرائم
اللي تخلات عليه اليوم تقدر تقتل غدا
التحرر ماشي تبرير للهمجية
خاصهوم يصيفطوه لمؤسسة وهبي للعلاقات الزنائية تتكفل بيه
الرضيع ماشي هو اللي غلط
خاص عقوبات زجرية بلا رحمة
فين مشات الرحمة من قلوب البشر
الرضيع غدا يولي مشروع مشرمل
مستقبل البلاد كيتعدم فمهدو
هادشي كيقطع القلب وكيحزن
خاص قوانين تحمي الابرياء من الوحوش
راه هادشي ولى كيترسخ كظاهرة
هاذ الجرائم خاصها تتوقف وبزربة
المجتمع خصو يعيد التفكير فمفاهيمو
فين هي المسؤولية العائلية
واش الرضيع هو اللي طلب يجي للدنيا
واش وصلنا نرمو النفس البشرية بحال الزبل
هاد الظاهرة كتحطم صورة المجتمع
الطفولة ما تستاهلش هاذ المصير
محتاجين تربية وقيم قبل أي حاجة