هبة بريس – أكادير
أفاد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، اليوم السبت بمدينة أكادير، بأن بلادنا حققت السنة الماضية نسبة نمو محترمة في حدود 3.8%، معتبرا أن ذلك سيؤثر بشكل إيجابي على دينامية الاقتصاد الوطني. وتوقع أن يحقق المغرب هذه السنة نسبة نمو تصل إلى 4%، وهو ما وعد به البرنامج الحكومي.
وشدد أخنوش، في كلمته بمناسبة انعقاد الجولة الرابعة من “مسار الإنجازات”، أمام حوالي 5 آلاف من مناضلي “الأحرار” وساكنة جهة سوس ماسة، على أن الحكومة تمكنت من تقليص نسب التضخم التي كانت سابقا في حدود 6.5%، إلى ما دون 1% خلال السنة الماضية، مرجعا الفضل في ذلك إلى التدخلات الحكومية في عدد من القطاعات ومن بينها الفلاحة.
وأورد أن الحكومة حققت كذلك، مجموعة من المؤشرات الاقتصادية المهمة، على غرار التحكم في التضخم، الذي كانت نسبته في حدود 6.5 %، وتم الاشتغال على تقليصها السنة الماضية إلى أقل من 1%، متوقعا أن تتجاوز نسبته هذه السنة عتبة 1.5 أو 2 % في حال استمرار الأزمة الحالية.
وبشأن التحكم في عجز الميزانية، سجل رئيس الحكومة أنه كان سنة 2021 في حدود 7 %، وانتقل السنة الماضية إلى أقل من 3.9 %، وسيصل هذه السنة إلى أقل من 3.5 %.
وأكد أخنوش، أن حكومته تشتغل على ضبط التوازنات الماكرو اقتصادية، وضمان الاستدامة المالية لمختلف البرامج العمومية في الدعم الاجتماعي والصحة والتعليم. مع التحكم في نسبة المديونية، التي قامت بإنزالها من 72.2 % المسجلة سنة 2020 إلى 67.7 % خلال سنة 2024، وهو ما يعني أن بلادنا تخلق القيمة المضافة أكثر من الاقتراض، بحسب أخنوش.
واعتبر أن هذه المؤشرات الإيجابية ثمرة مجهودات جماعية، وأن الحكومة تواجه التحديات بالصبر والعزيمة والإرادة، متوجها بالشكر لأحزاب الأغلبية والحكومة على تعبئتها لإنجاح تنزيل مختلف المشاريع.






لعنة الله على الظالمين ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا
الفلاحة اللي كيعتامدو عليها راه كتعيش الجفاف
البرنامج الحكومي خاصو يكون قريب من هموم الشعب
الفلوس اللي كتقول الحكومة وفراتها فين مشات
كيهضرو على الإنجازات ولكن الواقع شي آخر
العجز المالي كيتحسن ولكن التنمية ما واصلاش للقرى
النمو الاقتصادي كيبان فالكلام ولكن المواطن ما حاسش به
التضخم اللي نقص ماشي بحال فالحوانت والجيوب
المعيشة غالية والبطالة زايدة والنمو ما بان
راه ماشي غير الأرقام اللي كتعني النجاح ولكن كيفاش كينعكسو على الحياة اليومية
القطاعات بحال التعليم والصحة مازال خاصها بزاف
الناس فالمداشر ما كيعرفوش معنى النمو
الناس باغية تشوف النتائج فالسوق وفالثمن ماشي فالنسب
الدين العام نقص ولكن المواطن غارق فالقروض
واش هاد الأرقام كتمثل الواقع ولا غير فالعروض
الوعود كثيرة ولكن التنفيذ كيبقى ضعيف
المجهودات الجماعية مزيانة ولكن خاصها الشفافية
كل عام كيوعدونا وما كيتبدل والو
المشاريع كينزلوها ولكن ببطء وبيروقراطية