هبة بريس – الدار البيضاء
أحيا المدعو شاب مومو، المغني الجزائري، حفلاً فنياً ليلة أمس بأحد الملاهي الليلية الراقية بمدينة الدار البيضاء، وتحديدًا بملهى punjab، وسط ذهول المتابعين بسبب هوية مدير أعماله.
المثير للجدل أن مدير أعمال هذا الفنان هو الجزائري المدعو رضى بن ناصر، والذي لا يخفي دعمه الصريح لأطروحة “البوليساريو”، حيث سبق له أن نشر، في شهر مارس الماضي، على حساباته الشخصية، صورًا متعددة له رفقة عناصر محسوبين على الجبهة الانفصالية.
وما زاد من استياء المتابعين، هو تداول صور حديثة تظهر هذا الشخص في حالة من النشوة والفرح، وهو يشكر فنانين تابعين للبوليساريو على ما أسماه “الدعم والتشجيع”، في تحدٍّ صارخ لمشاعر المغاربة ومواقف الدولة المغربية الراسخة.
وفي الصورة يظهر مدير أعمال الفنان المذكور وهو يدعم ما سماهم بفناني الجمهورية الوهمية.
ويشير الجزائري رضى بن ناصر بأنه يدير أعمال عدد من الفنانين على غرار الشاب مومو الذي أحيى حفله بمدينة الدار البيضاء والشاب مامي.
الخطير في الأمر، أن هذه الحفلة مرّت دون أن تحرّك السلطات الولائية بالعاصمة الاقتصادية أي ساكن، رغم أن استضافة فنانين جزائريين داعمين للانفصال، في ملاهٍ ليلية مغربية، تطرح أسئلة مشروعة حول يقظة المصالح المختصة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن شاب مومو سيتقاضى مبلغ 10,000 يورو عن جولته الفنية، ما يعادل حوالي 11 مليون سنتيم مغربي، في حين سيحصل مدير أعماله على 30٪ من هذا المبلغ، أي ما يقارب 3,000 يورو، وهي أموال بالعملة الصعبة تذهب لأشخاص معروفين بعدائهم للوحدة الترابية للمملكة.
فمن يتحمل مسؤولية صرف أموال المغاربة، بل بالعملة الصعبة، على أفراد يروجون علانية لأطروحة انفصالية؟ وكيف يمكن تقبل ذلك في ظل الخطاب الملكي السامي الذي شدد فيه جلالة الملك محمد السادس على ضرورة الوضوح، داعيًا كل الدول إلى الخروج من المنطقة الرمادية، إما دعمًا صريحًا لمغربية الصحراء، أو لا تعاملات معهم.
فما بالك إذن بفنانين جزائريين يروجون للبوليزاريو على أرض المغرب، ويستفيدون من أموال المغاربة؟
ويُعتبر استقبال فنانين جزائريين معروفين بعدائهم الصريح للوحدة الترابية للمملكة، تناقضًا صارخًا مع التوجهات الملكية السامية، التي ما فتئت تدعو إلى الوضوح في المواقف الدولية بشأن قضية الصحراء المغربية. فقد شدد جلالة الملك محمد السادس، في عدد من خطاباته، على ضرورة أن تخرج الدول من منطقة “الراحة الرمادية”، وأن تعلن بشكل صريح إما دعمها لمغربية الصحراء أو إنهاء أي تعامل أو تواطؤ ضمني مع الأطروحات الانفصالية.
فكيف يُعقل أن تَفرض الدولة المغربية هذا الوضوح على شركائها في الخارج، بينما يُسمح على أراضيها باستقبال أشخاص يُروجون للأطروحة الانفصالية، بل ويُكافأون بمداخيل مالية من أموال المغاربة ؟! أليس ذلك طعنة في مصداقية الخطاب المغربي الرسمي ومسًّا من تماسك الجبهة الداخلية في قضية تُعتبر أولوية وطنية؟
فهل ستتحرك وزارة الداخلية لفتح تحقيق في هذه النازلة؟ وهل ستتم مساءلة الجهات المنظمة عن خلفيات هذا الحدث الخطير؟







جنوب افريقيا تدعم البوليساريو هل يجب منع فريق صانداونز من دخول المغرب منطق عند كاتب المقال معاق دعمه للبوليساريو لن يغير شيئا الصحراء مغربية مند الف وأربعمائة عام
إلى هاد السيد تخلص من أموال المغاربة نعرفو بلي هاد الناس لي عرضوه مافيهمش الانفة وتمغربيت يعني ذيوتيين وخاصهم يتعاقبو
Ya Rakhiss marionnette du régime des sous hommes Harki d’alger wallah vous êtes une espèce vendu aux régime le plus làche de l’histoire du monde arabe
السيادة المغربية على الصحراء المغربية مثل هؤلاء لايعنون لها شيء المغاربة فوقهم بكثير و هذا مدير الاعمال نحن نستسغره لا يعني انا شيء ويجب ان يعمل معه المسؤولون الواجب انها صحراؤنا ماشي اللعب
المغاربة فىهم الشكام بزاف
تبق اسود اسودن والكلابً كلاين
تبق اسود اسودن والكلابً كلاين
المغرب خط احمر عند ولادو
المسؤولين خاصهم يتدخلو
متى يتحرر العبيد من العبودية والقهر ونفاق القطيع من عبيد الاعلام ؟
مدير الاعمال ديالو معروف بمواقفو ضد المغرب
عندهم الرقص و المجون اغلى من الوطن و تمغربيت بقات عند الفقراء ولاد الشعب
خاص تكون مراقبة على من كيدخل
هاذ الشي خطير وكيقهر
الدار البيضاء ماشي ساهلة لهاد النوع ديال الضيوف
واش حما دابا لي جا كيدخل لبلاد ما عندنا ديوانة …اغلاق الملهى فورا واعتقال صاحبه ومحاكمته باشد العقاب وطرد الكلب الكرغولي فورا
الفن ما خاصوش يدوز على حساب الكرامة
اللي كيدعم البوليساريو ما خاصوش يدخل
هاذ الشي كيستفز المغاربة
واش معقول فنان جزايري فملهى فالمغرب
الفن ماشي مبرر باش نطبعو مع العدا
المغاربة ما غاديش يسكتو على هاذ الاهانة
هاد الشي فيه استهزاء بالوطن
الملهى اللي استقبلو خاصو يتحاسب
كاينين اللي كيدخلو باش يسبو البلاد