أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالدار البيضاء، مساء السبت 14 يونيو الجاري، شخصًا يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد وباستعمال ناقلة ذات محرك.
وكان المشتبه فيه، رفقة شريك له، قد نفّذا عملية سرقة بالعنف استهدفت سيدة في الشارع العام بمدينة الدار البيضاء، وهي الواقعة التي وثقها شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار موجة استنكار واسعة لدى الرأي العام المحلي.
وقد باشرت المصالح الأمنية أبحاثًا وتحريات ميدانية دقيقة، مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن تنجح، مساء السبت، في توقيف أحدهما، بينما تتواصل الجهود لتوقيف الشريك الثاني، الذي تم تحديد هويته الكاملة.
وقد تم إخضاع الموقوف لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه القضية، ولتحديد الأدوار والمسؤوليات الجنائية لكلا المشتبه فيهما.
وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.






الناس خاصها تحس بالأمان فالشوارع بلا خوف
المجرمين اللي كيديرو هاد الأفعال خاصهم أقصى العقوبات باش يكونو عبرة
التحريات الأمنية بينات الاحترافية ديال البوليس وهادي نقطة إيجابية
خاص الشريك الثاني يتحاكم حتى هو ومايفلتش من العقاب
راكب دراجة نارية وكيهدد الناس هادي ماشي عيشة فبلاد الأمن
السيدة تعرضات للسرقة فوضح النهار ووسط الشارع وهادشي خطير
النيابة العامة خاصها تكون حازمة باش تبرد قلب الضحايا
برافو للأمن اللي خدم بسرعة ودار مجهود كبير باش يوقف المجرم
الشارع العام خاص يكون محمي ومايبقاش ساحة للجرائم
الأمن كيدير مجهود ولكن خاص حتى المواطن يساهم بالوعي والتبليغ
الفيديوهات اللي كيتشاركو كتعاون بزاف فالكشف على المجرمين
الناس خاصها تبقى واعية ومتجنبة الأماكن الخالية خصوصا فالأوقات الحساسة
خاص تكون كاميرات المراقبة فكل الأحياء باش تساعد فالمتابعة
الدار البيضاء ولات كتعيش موجة من الجرائم اللي خاص تتوقف
هاد النوع ديال الإجرام ولا كيتزاد وخاص الصرامة فالعقوبات