هبة بريس-إ.السملالي
بعد ظهورها في برنامج “عندي سؤال” وحديثها الصريح عن ماضيها وأخطائها، وجدت الفنانة المغربية ليلى الحديوي نفسها وسط زوبعة من الانتقادات والتعليقات الحادة على مواقع التواصل. لكن وسط كل هذا الجدل، خرج الإعلامي اللبناني محمد قيس برسالة دعم قوية ومختلفة.
عبر حسابه على “إنستغرام”، نوّه قيس بجرأة الحديوي وشجاعتها في مشاركة تجربتها الشخصية، قائلاً: نعيش اليوم في زمن الأقنعة، لذا نبقى بحاجة لمن يعبر بصدق، لمن يقدم تجربته بشفافية، لمن يحسن قراءة الخطوات والهفوات والتجارب التي مر بها، ليقدم من خلالها الدروس، ويساهم في إلهام الآخرين بناء على الخلاصات الشخصية التي عاشها”.
كلام محمد قيس لم يكن مجرد تضامن، بل كان دفاعاً عن فكرة الأمانة في التعبير، وعن أهمية أن يكون الفنانون مرآة صادقة لحياتهم وليس فقط لنجاحاتهم.
رسالة قيس لقيت تفاعلاً كبيراً بين المتابعين، الذين رأوا فيها نفَساً مختلفاً وسط أجواء تنتقد أكثر مما تُنصت.
وفي وقت يستمر فيه الجدل حول تصريحات الحديوي، يبقى سؤال واحد مطروح: هل أصبح الصدق عيباً؟ أم أن المجتمع لا يزال يُفضّل الصورة المثالية على الحقيقة التي خلف الكواليس؟






ان تتحدث عن تجاربك الماضيةبكل صراحة ليس عيب بل شجاعة تحسب لك.المشكل الكبير الذي نعيشه الان هو ننتقد فقط لأجل النقد والناس الذين بهذه العملية ليست لهم الشجاعة الاعتراف باخطاء الماضي ويمكن مازالوا غارقين حتى الآن.
اش من اعتراف.. . الله سترنا والواحد تيجاهر بالمعصية!!!!!!! باش تطبع مع الإدمان والمخدرات واش هدشي لي بغيتو توصلوه لولادكم!!!!
مدا استفاد او سيستفيد الأطفال والمراهقون (ات)من مثل هده “”الاعترافات “” من أم وامراة .اليس التطبيع مع هده السلوكات المذمومة.اليست طريق الإدمان يبدأ بتجربة او مغامرة…هناك أبواب لا نطرقها …ادا ابتليتم فاستثروا
في رايي الشخصي ليلى الحديوي اخطات في صغرها كايها الناس والاهم هو انها أخذت العبرة من ماضيها. ومع ذلك. كان عليها ان تستر عيوبها.
ليلى ما دارت والو غير تقاسمت تجربة شخصية بحال أي إنسانة
محمد قيس دار موقف رجولي ووقف مع الصدق والوضوح
خصنا نتعلمو نتقبلو الناس بواقعهم ماشي بصورة مثالية
هاد الحوار خاصو يفتح نقاش على الصدق والتقبل فالفضاء العام
الشهرة ماشي دايما نعمة بعض المرات كتولي نقمة بسبب الانتقادات
المجتمع ديالنا باقي كيشوف الاعتراف بالخطأ ضعف ماشي قوة
ماشي ساهل تهضر قدام الناس على الأخطاء ديالك وتبقى قوية
الناس ولاو كيسبّو أي واحد يخرج من الإطار الكلاسيكي
اللي انتاقدوها بزاف منهم كيعيشو نفس الأخطاء ولكن فصمت
ليلى الحديوي كانت شجاعة بزاف فطريقة تعبيرها على الماضي ديالها
الأقنعة اللي كيتخبّى وراها بزاف ديال الناس ماشي حل
هادشي كيبين أن الصراحة ما بقاتش مرغوبة فهاذ الزمان