هبة بريس – أحمد المساعد
فتحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لأحفير تحقيقا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد سقوط طائرة مسيّرة (درون) ليلة الأربعاء 3 يونيو الجاري، قرب محطة للتزود بالوقود، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض.
وأفادت مصادر محلية، أن الحادث وقع حوالي الساعة الثانية عشرة ليلا، حين تفاجأ عمال المحطة بسقوط الطائرة على مقربة من المرفق، ما دفعهم إلى إشعار عناصر الضابطة القضائية، الذين حلوا بعين المكان، مرفوقين بممثلي السلطات المحلية، وعناصر من جهاز حماية التراب الوطني، إلى جانب الجهات المختصة.
وباشرت الفرق الأمنية أبحاثًا ميدانية دقيقة في محيط موقع السقوط، كما تم الاستماع إلى عدد من الشهود، لتحديد مسار الطائرة ووجهتها، والوقوف على ظروف وملابسات الحادث.
وأفادت المعطيات الأولية بأن الطائرة كانت مزودة بشريط لاصق، يُرجّح أنه استُخدم في عمليات نقل متكررة، ما يُثير شبهة استعمالها لأغراض مشبوهة قبل أن تسقط نتيجة عطب أو اصطدام بإحدى الأشجار.






بعد السي تسعين c90 والسيارات المقاتلة برا
هاهو القادم الجديد …من السماء !
لطفك يارب !
اختبار مطابقة البصمات يساعد على توجيه البحث
الدرون طاحت فالليل وبشكل غامض
هادشي كيخلع الصراحه
السلطات تحركات بسرعه
الشريط اللاصق كيزيد الشكوك
يمكن كانت كتنقل شي ممنوعات
المكان كان خطير للطاح فيه الدرون
شهود العيان مهمين فهاد القضية
علاش طاحت حدا محطة الوقود
حماية التراب الوطني دخلات فالموضوع
التحقيق ضروري باش نعرفو التفاصيل
كاين احتمال كبير انها كانت فمهمة مشبوهة
شي حاجه ماشي هي هاديك فهاذ الطياره