هبة بريس
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الادخار الوطني استقر في 28.9 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2024 مقابل 28 في المائة قبل سنة.
وأبرزت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية لسنة 2024، أن هذا التطور يأخذ بعين الاعتبار ارتفاع معدل نمو الاستهلاك النهائي الوطني بنسبة 6.3 في المائة مقابل 8.6 في المائة المسجلة في السنة الماضية.
كما أوردت المذكرة أنه مع ارتفاع الناتج الداخلي الإجمالي بنسبة 7.9 في المائة عوض 11 في المائة خلال السنة الماضية، وارتفاع صافي الدخول المتأتية من بقية العالم بنسبة 4.9 في المائة عوض 1.2 في المائة، عرف نمو إجمالي الدخل الوطني المتاح تباطؤا بنحو 7.7 في المائة سنة 2024.
وبتسجيل إجمالي الاستثمار 30.1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، تفاقمت الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني إلى 1.2 في المائة سنة 2024.






الوضع يتطلب تدخلات حكومية لضبط النفقات وتحفيز النمو
المؤشرات تؤكد حاجة الاقتصاد لإصلاحات هيكلية مستدامة
النمو الاقتصادي سجل تباطؤا ملحوظا مقارنة بالسنة الماضية
تباطؤ نمو الدخل الوطني يقلل من القدرة على الادخار
الادخار الوطني بقا مستقر ولكن الحاجة للتمويل تزادت وهادشي كيطرح تساؤلات على التوازن الاقتصادي
العجز بين الادخار والاستثمار يعكس هشاشة التوازن المالي
الوضعية كتبين أن الاستهلاك طاغي على الادخار وهادشي ماشي صحي على المدى البعيد
التخطيط الاقتصادي يجب أن يركز على تشجيع الادخار والإنتاج
الفرق الصغير بين الادخار والاستثمار كيدل أن العجز باقي مستمر فتمويل الاقتصاد
الطلب الداخلي المرتفع يحتاج إلى ضبط لتحقيق استقرار اقتصادي
خاص سياسات جديدة تشجع على الادخار وتوازن بين الاستهلاك والاستثمار
الادخار الوطني حافظ على استقراره رغم التحديات الاقتصادية
الاستهلاك النهائي طالع بزاف وهادشي كيبين أن الإنفاق زايد بزاف على الدخل
ارتفاع الاستهلاك النهائي يضغط على التوازن بين الادخار والاستثمار
التخطيط الاقتصادي خصو يواكب المتغيرات ويقوي الثقة فالمستقبل الاقتصادي ديال البلاد
صافي الدخول من الخارج تحسن لكنه لم يغط الفجوة التمويلية
رغم النمو فالناتج الداخلي الإجمالي إلا أن الارتفاع ماشي كافي باش يغطي الحاجيات الاستثمارية
نتائج 2024 كتبين تباطؤ مقارنة مع العام اللي قبل وخصنا نعرفو الأسباب
المؤشرات كتوضح أن الاقتصاد محتاج لضبط فالميزانية والتوجيه الصحيح للموارد
الارتفاع فصافي الدخول من الخارج إيجابي ولكن باقي ما كيغطيش العجز