هبة بريس – أكادير
أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة أكادير، يوم أمس الثلاثاء 3 يونيو الجاري، حكماً يقضي بسجن سائق سيارة أجرة لمدة ستة أشهر حبسا نافذا، على خلفية تورطه في واقعة اعتداء عنيف طالت سيدتين بالشارع العام، وهي القضية التي أثارت تفاعلاً كبيرًا في أوساط الرأي العام وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود فصول الحادث إلى مساء يوم الجمعة 30 ماي، حين رصدت مصالح الأمن بمدينة أكادير مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل يُظهر مشاهد صادمة لرجل وهو ينهال بالضرب على فتاتين، وسط محاولات مستميتة من إحداهما لتفادي التعنيف، في مشهد أثار موجة تنديد واسعة.
وفور انتشار الفيديو، باشرت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن أكادير، وبتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أبحاثاً دقيقة لتحديد هوية المعتدي، رغم عدم توصلها بأي شكاية رسمية في البداية.
التحقيقات الميدانية قادت إلى توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 42 سنة، بمحطة المسافرين يستعد للفرار ، والذي تأكد لاحقًا أنه يشتغل كسائق سيارة أجرة.
وحسب ما أسفرت عنه التحريات، فإن الحادث انطلق عندما اعترض المتهم طريق فتاة كانت تجمعه بها علاقة شخصية سابقة، قبل أن يعمد إلى الاعتداء عليها جسديًا بعد رفضها مرافقته، الضحية الثانية كانت شاهدة على الواقعة وحاولت التدخل لمنع الاعتداء، إلا أنها هي الأخرى تعرضت للضرب.
المشتبه فيه وُضع رهن الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة، التي أمرت بفتح تحقيق معمق والاستماع إلى الضحيتين، في إطار المسطرة القانونية الجاري بها العمل.






اتمنى لو كان العقاب بسنوات وليس اشهر وعلى كل حال سيقضى هذا الصيف وراء القضبان لان الاعتداء فى الشارع على النساء جريمة
6 شهور قليلة في حقو
hhhh hado li dayrin les commantaire wala robot . walaw comantaire wahad kayahdar logique kolhom m3awdin . hhhhhh
الاعتداء على النساء خط أحمر ماخاصش يتساهل معاه
الناس خاصها توعى وتبلغ على أي اعتداء بلا خوف
هاد الحادث زعزع الثقة فالناس خصوصا فالسائقين
المجتمع خاصو يحارب العنف بكل الطرق الممكنة
الأمن خاصو يبقى يقظ ويتدخل بسرعة في مثل هاد القضايا
هاد الحكم رسالة لكل معتدي باش يرد البال
الشرطة دارو خدمتها مزيان ووقفو المعتدي في الوقت المناسب
القانون خاصو يكون قاسي مع كل من يعتدي على النساء
النيابة خاصها تزيد فالتحقيق باش العدل يبان
هاد السائق خاص يتحاكم باش ما يبقاش يعذب الناس بلا حساب
مواقع التواصل بينات الواقع الصادم اللي كاين فالمجتمع
الضرب على النساء جريمة كبيرة خاصها العقاب الصارم