هبة بريس-يوسف أقضاض
أعلن الجيش الجزائري عن “القضاء على “إرهابيين اثنين”، حسب تعبيره، في عملية عسكرية نُفذت في منطقة وادي بودخان بولاية خنشلة، ضمن الناحية العسكرية الخامسة، وذلك وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الوطني.
غير أن هذا الإعلان لم يمر دون إثارة موجة واسعة من التهكم والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المعلقين أن العملية “جزء من سيناريو مكرر” تعوّدت عليه السلطات الجزائرية، كلما أرادت صرف الأنظار عن قضايا داخلية.
وكتب أحد المعلقين في صفحة إحدى الجرائد الجزائرية التي نشرت الخبر: “ها هو فيلم جديد من سلسلة الدحدوح، لكن هذه المرة بتصوير رديء!”. بينما تساءل آخر بسخرية: “هل اليوم يوم الأربعاء؟ يبدو أن السلطات اعتادت إطلاق أفلامها كل أربعاء!”، في إشارة إلى توقيت إصدار البيانات المشابهة سابقًا.
ويستحضر كثيرون في هذا السياق قضية الشاب “جمال دحدوح”، الذي ظهر في تسجيلات فيديو وهو يدلي باعترافات مثيرة حول انخراطه في جماعات إرهابية، قبل أن يُعثر عليه مقتولًا في ظروف غامضة، مما أثار حينها جدلاً واسعًا وردود فعل حقوقية داخل الجزائر وخارجها.
ويرى مراقبون أن استمرار غياب التفاصيل الدقيقة والشفافية في مثل هذه البيانات يفتح المجال للتأويل والتشكيك، ويضعف مصداقية الجهات الرسمية في أعين الرأي العام، خصوصًا في ظل مناخ سياسي واجتماعي يتّسم بالتوتر والغموض.






مسلسل كسائر المسلسلات السابقة من نظام الحاكم النظام العجوز والفاشل.
الصمت والغموض كيزيدو الطين بلة فالبلاد
الشعب ما بقاش كيصدق هاد الكلام الفارغ
الناس كتباتهم بالباطل والواقع مختلف بزاف
الفيديوهات والاعترافات كتجي مشكوك فيها من الأول
هاد السيناريو كيتكرر بلا جديد ولا إثبات
هادي غير تمثيلية قديمة ديما كيرجعوها
الغموض كيخلي الناس تزيد تشك في كلشي
السلطات خاصها تحترم الناس وتعطيهم الحقيقة
كل مرة نفس السيناريو بلا تفاصيل جديدة
كيستعملوها باش يلهيو الناس على المشاكل الحقيقية
كيحاولو يغطيو على أزمات كبيرة بحكايات مزيفة
الرأي العام خاصو أجوبة واضحة مشي خرافات
الضحايا ديال دحدوح باقيين في البال والناس كتسول
هاد الطريقة كتعكس ضعف السلطات فالشفافية
بلا أدلة واضحة الكلام كيولي مجرد ادعاء