هبة بريس – فكري ولدعلي
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أمس الاثنين، بعشرين سنة سجناً نافذاً في حق متهم، بعد مؤاخذته من أجل تهم تتعلق باستدراج قاصر ونقلها عن طريق التدليس من الأماكن الخاضعة لسلطة وإشراف الغير، وهتك عرضها بالعنف، في أفعال أسفرت عن افتضاض.
وفي قضية منفصلة، أصدرت الغرفة ذاتها حكماً يقضي بإدانة متهم آخر بعشرين سنة سجناً نافذاً، بعد متابعته من أجل مجموعة من الجنايات الخطيرة، من بينها تكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز بغرض الحصول على فدية، إلى جانب أفعال اقترنت بالتعذيب والتهديد بارتكاب جرائم.
كما شملت التهم الموجهة إلى المتهم الثاني السرقة الموصوفة المقترنة بالتعدد والعنف والتهديد، واستعمال ناقلة ذات محرك، فضلاً عن الضرب والجرح، وفق التكييف القانوني الوارد في الملف.
وتعكس هاتان العقوبتان تعامل القضاء مع قضايا الاعتداء على القاصرين والجرائم الخطيرة التي تمس سلامة الأشخاص وأمنهم، من خلال إصدار أحكام بالسجن النافذ في حق المتهمين الذين ثبتت إدانتهم، وفق ما انتهت إليه المحكمة في كل ملف.






0 تعليقات الزوار