الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

خلاف بين السكوري وصابري يتسبب في أزمة استراتيجية في قطاع الشغل

خلاف بين السكوري وصابري يتسبب في أزمة استراتيجية في قطاع الشغل
حجم الخط:

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

تزداد حدة التوترات بين يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وهاشم صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، ليصبح الصراع بينهما حديث الشارع السياسي والنقابي، وتظهر هذه الخلافات بشكل صارخ في ظل مساعي كل منهما لتنظيم جلسات حوار اجتماعي، حيث اختار كل طرف موعداً مختلفاً للقاء النقابات، مما ينذر بمزيد من تعقيد الأوضاع الإدارية والقانونية للقطاع.

في تطور جديد، أرسل صابري دعوة لعقد اجتماع يوم الأربعاء 28 ماي الجاري، لمناقشة النقاط المطلبية المتعلقة بقطاعه، لكن السكوري لم يرق له هذا الموعد، ليحاول إلغاء الاجتماع ودعوة النقابيين للاجتماع به في وقت آخر، ورغم انتمائهما إلى نفس الحزب (الأصالة والمعاصرة)، إلا أن الخلافات بينهما ظهرت بوضوح بعد تعيين صابري في الحكومة الجديدة، حيث كانت الانتقادات موجهة للسكوري بسبب النتائج السلبية في ملف التشغيل، خاصة فيما يتعلق بمعدلات البطالة العالية وإفلاس المقاولات.

ويبدو أن هذه الأزمة بين الوزيران ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لخلافات طويلة بدأت قبل التعديل الحكومي الأخير. حيث تأخر السكوري في تفويض صلاحياته لصابري لمدة طويلة، مما أثر على أداء الأخير وعطل سير العمل في قطاع الشغل، كما أن قرار تفويض الصلاحيات الذي صدر في يناير 2025 لم يكن إلا على مضض، إذ اقتصرت الصلاحيات المفوضة لصابري على مهام هامشية لم تمس جوهر قطاع الشغل، الذي تمسك به السكوري بكل قوة.

ولعل أبرز ما يثير الجدل هو أن السكوري أوكل لصابري مهاماً تتعلق بمفاوضات الشغل الجماعية وحل النزاعات العمالية، بينما رفض منح الصلاحيات الأساسية في تدبير قطاع الشغل. وهذا يثير التساؤلات حول جدوى الخطوات الحكومية في معالجة أزمة البطالة وفشل الاستراتيجيات المتبعة في هذا المجال.

إذن، هل هذا الصراع بين السكوري وصابري يعكس فشل الحكومة في التنسيق وتنفيذ استراتيجيات واضحة في قطاع الشغل؟ أم أن الأزمة هي مجرد تجاذب سياسي داخلي بين اثنين يسعيان لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المصلحة العامة؟ الأيام القادمة قد تكشف المزيد عن تطورات هذه الأزمة التي باتت تهدد استقرار الحوار الاجتماعي في المغرب.

13 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    نجية

    التنسيق الحكومي ضروري باش الحوار الاجتماعي يعطي ثمرو

  2. 2
    متتبع

    السكوري و الصابري سمن على عسل و كل هذه التجاذبات لربح الوقت حتى نهاية الولاية الحكومية ليس الا .

  3. 3
    طاهر

    كيفاش وزير وكاتب دولة فحزب واحد وما متفاهمينش على الحوار

  4. 4
    حكيم

    خاص النقابات تلقى مع من تناقش ماشي تبقى تائهة بين مواعيد متناقضة

  5. 5
    عصام

    الحكومة خاصها تكون منسجمة ماشي كل واحد يخدم ضد الآخر

  6. 6
    بلال

    السكوري خاصو يبين النتائج ماشي غير يحتفظ بالملف بلا فعالية

  7. 7
    جهان

    اللي خدمتو الشغل خاصو يخدم وما يبقاش يشد الصلاحيات على حساب البلاد

  8. 8
    فؤاد

    المواطن باغي حلول ماشي يتفرج فصراعات داخلية

  9. 9
    مروان

    هاد الشي كيضرب فمصداقية الحكومة وكيوضع مستقبل التشغيل على المحك

  10. 10
    أمينة

    فاش كيتقاتلو على الصلاحيات البطالة كترت والمقاولات كتموت

  11. 11
    مرم

    الصراع بين المسؤولين ماشي فمصلحة الشغل ولا فمصلحة المواطنين

  12. 12
    كريمة

    فهاد الوضع النقابات حتى هي ضايعة بين جوج مسؤولين كيتنازعو

  13. 13
    عزيز

    صابري خصو يكون عندو صلاحيات واضحة باش يقدر يخدم

اترك تعليقاً