هبة بريس
لا تزال فضائح الموالين للنظام العسكري الجزائري تتوالى، وهذه المرة، يتعلق الأمر بعبد القادر بن قرينة، رئيس حزب “حركة البناء الوطني الجزائري”، المعروف بولائه الشديد للنظام وبتصريحاته العدائية المتكررة تجاه رموز المملكة المغربية ووحدتها الترابية.
وفي هذا السياق، كشف المعارض الجزائري والناشط السياسي محمد العربي زيتوت، أن النظام الحاكم في الجزائر منح عبد القادر بن قرينة امتيازاً ضخماً تمثل في حصوله على 2000 هكتار من الأراضي في جنوب البلاد دون مقابل، في وقت يضطر فيه المواطن البسيط للوقوف في طوابير طويلة منذ الفجر للحصول على خروف روماني لا يتعدى وزنه أحياناً 10 كيلوغرامات، لأداء شعيرة الأضحية بمناسبة عيد الأضحى.
وأشار زيتوت إلى فيديو يسلط الضوء على سياسة “توريث المناصب” التي أصبحت راسخة في “بلاد الكابرانات”، حيث استفاد منها بن قرينة وعائلته، في وقت لا يتردد فيه في دعوة المواطنين للتجسس على بعضهم البعض لصالح أجهزة المخابرات.
وقال زيتوت: “ابنو ما أداش الخدمة العسكرية توارث المناصب ابنو أصبح رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان”.
وأضاف: “هذا (بن قرينة) خذا 2000 هكتار في الجنوب باطل وخوه خذا نفس 2000 هكتار بدل ما المشاريع تروح لصحاب المنيعة وصحاب ورغلة راحت لولاد هذا المجرم”.
وتابع قائلاً: “المتاصب بتواثورنها أبناءهم وياخذو الأموال وياخذو الفيلات وياخذو الأماكن والسهرات”.
وختم قائلاً: “رئيس لجنة بالبرلمان عندو امتيازات هائلة هاي البلاد علاش تغرق”.






هذا بن قرينة سينصب رئيساً بعد تبون.كل من يعادي المغرب ينال اكبر المناصب و الأراضي و……قمة الفساد و التخلف.
زيدو زادو فيها بزاف هاد الكابرانات
الامتيازات للموالين والحكرة للشعب
واش هادي دولة ولا عزبة العائلة
بلاد الكابرانات غارقة فالفساد
بن قرينة كياكل خير البلاد بوحدو
فضيحة الاراضي عرت وجه النظام
ولد بن قرينة ولى رئيس بلا ما يخدم
توارثو المناصب بحال شي إرث
الشعب كيتسنى كبش وهم كيقتسمو الارض
خذاو الفين هكتار والشعب كيتسنى حولي
التجسس ولا عندهم سياسة دولة
فينك يا عدالة كيضربوها فوجهك