هبة بريس – وجدة
تصاعدت حدة الاحتقان الاجتماعي داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، عقب خوض الشغيلة التمريضية والصحية المنضوية تحت لواء النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة وقفة ومسيرة احتجاجية داخل رحاب المركز اليوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، أُعقبت بمنع مسيرتهم الميدانية، احتجاجاً على استمرار حرمانهِم من مستحقات التعويض عن الحراسة لثلاث سنوات متتالية (2024 و2025 و2026).
وفي خطوة استباقية لاحتواء الأزمة، وجه المكتب الجامعي للنقابة مراسلة مستعجلة إلى والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنكاد، يطالب فيها بالتدخل العاجل لتسوية هذا الملف وصرف المستحقات المالية العالقة. وأكد الكاتب المحلي للنقابة، حفيظ بركة، أن الأطقم التمريضية والصحية نفذت مهام الحراسة بانتظام ووفق الجداول المعتمدة دون تلقي تعويضاتها المادية.
وبحسب المعطيات الصادرة عن المكتب النقابي، فإن جوهر المشكل يكمن في عدم اعتماد مصالح الخزينة للصيغة المتعلقة بتصفية هذه التعويضات، مما عرقل عملية الصرف رغم وجود المرجعية التنظيمية والإطار القانوني المؤطر؛ إذ سجلت المراسلة صدور المرسوم رقم 2.25.1067 بتاريخ 8 يناير 2026، والقرار الوزاري رقم 650.26 الصادر في 25 مارس 2026، اللذين يحددان بوضوح كيفية تصفية التعويضات عن الحراسة والمصادقة عليها.
كما استنكرت النقابة المستقلة ما وصفته بـ “التفاوت والمفارقة” في التعاطي مع ملف الشغيلة، مشيرة إلى أن موظفي وممرضي وزارة الصحة بقطاعات أخرى، وكذا الأطقم الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة، استفادوا من صرف مستحقاتهم بالاعتماد على الصيغة التنظيمية ذاتها، بينما لا تزال شغيلة “CHU وجدة” محرومة من مستحقاتها لثلاث سنوات متتالية.
وأمام انسداد أفق الحوار وإغلاق إدارة المركز الاستشفائي الجامعي أسباب التواصل، رفع المحتجون صباح اليوم شعارات حادة تندد بما اعتبروه “تماطلاً غير مبرر”، مطالبين بالإفراج الفوري عن المستحقات دون شروط. ورغم قرار منع المسيرة الاحتجاجية ميدانياً، أصر المشاركون على إيصال صوتهم للتعبير عن رفضهم لاستمرار هذا الحيف.
ومع وصول الاحتقان إلى ذروته، دخل والي جهة الشرق على خط الأزمة موجها الدعوة للنقابة المستقلة للممرضين للجلوس إلى طاولة الحوار. وتهدف هذه المبادرة الولائية إلى فتح باب التفاوض المباشر ونزع فتيل التوتر بالقطاع الصحي بالجهة، عبر إيجاد مخرج توافقي يضمن حقوق الشغيلة الصحية وينهي تأخر صرف مستحقاتهم المالية المتراكمة.






التأخير فالمستحقات كيخلق الاحتقان وكيضيع الثقة
نتمنى الإدارة تتحمل مسؤوليتها وتسالي هاد المشكل
علاش فطنجة تصرفات التعويضات وفوجدة باقي المشكل
الحوار هو الحل ولكن خاص قرارات وتطبيق على أرض الواقع
الإنصاف بين المؤسسات الصحية ضروري وماشي امتياز
الحقوق خاصها توصل لأصحابها بلا تعقيدات إدارية
الممرضين كيسهرو على صحة المواطنين ومن حقهم يتعوضو
خاص المسؤولين يلقاو حل عاجل لهاد الملف
ثلاث سنين بلا تعويضات راه بزاف على هاد الشغيلة
الصحة ما كتوقفش والممرض خاصو حتى هو يعيش بكرامة
نتمنى تدخل الوالي يعطي نتيجة ملموسة ماشي غير الحوار
مايمكنش نبقاو نطلبو من الموظف يصبر بلا حدود
هاد الناس خدمو الحراسة ومن حقهم مستحقاتهم كاملة
الناس اللي خدامين فالصحة خاصهم ياخدو حقهم بلا تسويف