محمد منفلوطي – هبة بريس
علمت “هبة بريس” من مصادرها، أن أستاذة تشتغل بمجموعة النوانة التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بسطات نواحي البروج، تعرضت للسعة عقرب سامة داخل سكنها الوظيفي، كانت كافية لارسالها إلى قسم المستعجلات حيث تلقت العلاجات الضرورية هناك، مع الابقاء عليها مدة زمنية تحت المراقبة الطبية قبل المغادرة.
مصادرنا، قالت بأن الأستاذة الضحية كانت قد تفاجأت ليلا بتسلل عقرب سامة عبر ملابسها لتقوم بلسعها مرتين، مما خلف موجة من الهلع والخوف بين زميلاتها في العمل اللواتي أسرعن إلى ربطن الاتصال بكافة المتدخلين دون جواب، قبل أن يتم نقلها عبر سيارة أجرة من الحجم الكبير.
واقعة تعرض أستاذة للسعة عقرب، تعيد من جديد طرح موضوع “ارتفاع منسوب الاصابات بلسعات العقارب باقليم سطات” مع كل بداية صيف، ومعه ترتفع أصوات المواطنين عالية محذرة من مخاطر الزواحف والحشرات السامة ولسعات الباعوض والناموس، مما يتطلب من الجهات المعنية التحرك عبر تنظيم حملات تحسيسية، واجراءات صارمة للتصدي لهذه الآفة.
انتشار هذه المخاطر، لم يعد مقتصرا عن المناطق القروية والنائية، بل حتى عمق مدينة سطات، بات مرتعا لهذه السموم، وفي هذا الصدد عبر العديد من المواطنين من ساكنة إقامة مريم المثاخمة لمقبرة سيدي عبد الكريم أو ما تعرف باقامة ” تيطانيك”، وكذا ساكنة بحي مجمع الخير والنواحي، (عبروا) عن استياءهم وتخوفاتهم من تنامي ظاهرة انتشار جحالف العقارب والثعابين والأفاعي بمحيط سكناهم لاسيما المثاخمة للمقابر.






كل العقارب سامة. فكيف تقول في الخبر” عقرب سامة ..” ؟! فهل فيها السام وغير السام؟!
مرة أخرى، تكشف لنا مثل هذه الحوادث الخطيرة هشاشة الظروف التي يشتغل فيها نساء ورجال التعليم، خصوصًا بالمناطق القروية والنائية، حيث تنعدم شروط السلامة والأمان داخل السكنيات الوظيفية. واقعة تعرض الأستاذة للسعة عقرب سامة داخل مسكنها المهني ليست مجرد حادث عرضي، بل ناقوس خطر يستوجب دقَّه بقوة، لما له من دلالات على تردي الأوضاع البيئية والصحية في بعض المناطق.
إن تكرار مثل هذه الوقائع، في كل بداية صيف، يُحتم على الجهات المسؤولة، من سلطات محلية ومصالح صحية وتعليمية، اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة، تشمل حملات توعية وتحسيس، رش المبيدات، وتوفير تجهيزات الحماية داخل السكنيات، إضافة إلى ضمان تدخلات سريعة وناجعة في مثل هذه الحالات الطارئة.
ربط الاتصال بالجهات المختصة ولا أحد يجيب هدا مغرب مونديال ٢٠٣٠ حلل وناقش
السلطات خاصها تدير رش مبيدات وتراقب المناطق اللي كينتشر فيها الخطر
الأمن الصحي خاصو يكون أولوية فالمدارس والأحياء
خاص الدولة تدير حملات توعية وتوزع الأمصال فالمراكز الصحية
العقارب ولات كتشكل خطر كبير خصوصا فالقرى والمناطق النائية
الله يشافي هاد الأستاذة ويعافيها من كل شر
كاين إهمال واضح فهاد النوع من الحالات اللي كيهدد الأرواح
واش معقول أستاذة تنقلوها بسيارة أجرة ماشي بسيارة إسعاف
واش معقول أستاذة تنقلوها بسيارة أجرة ماشي بسيارة إسعاف
كل صيف كيتعاود نفس السيناريو ولا حلول جذرية فالأفق
حشومة تبقى الأستاذة فهذ الظروف بلا تدخل عاجل من الجهات المسؤولة